تشهد مدينة قلعة السراغنة سنة بعد اخرى تزايدا ملحوظا في عدد الدراجات النارية التي يبدع مالكوها- وجلهم من فئة المراهقين- في تعديل محركاتها خلافا للمعايير القانونية لتنبعث منها أصوات حادة ومزعجة. مما يثير غضب السكان ويعكر صفو راحتهم ناهيك عن السرعة المفرطة التي يقود بها هؤلاء الشبان دراجاتهم، وكذا قيامهم بحركات استعراضية بهلوانية خطيرة خصوصا أمام المؤسسات التعليمية، مما يهدد مستعملي الطريق وبصفة خاصة الأطفال.
وفي هذا الصدد يشار إلى أن المصالح الأمنية تقوم بحملات منتظمة من أجل التصدي لهذه الظاهرة حيث يتم إيداع العشرات من تلك الدراجات بالمستودع البلدي إلا أن مستعمليها سرعان ما يعودون بعد أداء ما بذمتهم من غرامات إلى مواصلة مغامراتهم في الشوارع والأزقة، مما يفرض تدخل جمعيات المجتمع المدني بموازاة المقاربة الأمنية، للتوعية والتحسيس بخطورة الدراجات النارية بالشارع العام على مستعمليها والراجلين على حد سواء.


