تتعرض عجلات حاويات الأزبال لعمليات سرقة ، حيث يقوم بعض اللصوص المتخصصين في هذا النوع من السرقة، بالسطو على هذه التجهيزات وتكسيرها وتفكيك عجلاتها، مستغلين في ذلك خلو الازقة من حراس دائمين نهارا، ونقلها الى الحي الصناعي قصد بيعها لبعض تجار المتلاشيات المتخصصين بدورهم في شراء هذا النوع من المسروقات بأبخس الاثمان.
ونتيجة استفحال هذه الظاهرة، تضاعفت معاناة المواطنين حيث اصبحت جل الحاويات لاتساعد عمال شركة النظافة على القيام بعملهم على احسن وجه، زيادة على انبعاث الروائح الكريهة من كثرة تساقط الأزبال بمحيط الحاويات.
وافاد بعض عمال شركة النظافة ،أن مايقوم به اللصوص أصبح يشكل لهم عملا مضاعفا خلال قيامهم بواجبهم،و ان الخسائر التي تتكبدها المنشئات العمومية بالتجزئات السكنية المحدثة وفي باقي احياء المدينة، تقدر بالملايين من السنتيمات، مما يفرض على جميع الجهات المسؤولة، اتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف هذا النزيف الذي قدمت في شأنه شكاية إلى المصالح الأمنية وإلى رئيس المجلس الجماعي لقلعة السراغنة وبعض نوابه، معززة بشريط فيديو يوثق لعملية السرقة، لوضع حد لمعاناة المواطنين والعاملين بالشركة المكلفة بجمع الأزبال ونظافة أحياء وأزقة السكان.


