يشتكي سكان الأحياء السكنية المجاورة للسوق الأسبوعي “الاثنين” الأندلس، العواطف وتجزئتي البدر و السلام، من تراكم الأزبال والروائح الكريهة الناتجة عن بقايا العديد من المواد المتراكمة، وسط السوق وبالقرب من منازل السكان، دون مراعاة لمخاطرها وتأثيراتها السلبية على محيطهم، ملتمسين من المجلس الجماعي ومن السلطات “التدخل عاجلا لوقف هذا الجحيم اليومي الذي يطال سكان الأحياء السكنية المدكورة.
وفي حديثه ل “أخبار تساوت”الالكترونية، قال أحمد الغزواني ، من ساكنة حي السلام، أن المنطقة تعاني بالإضافة إلى ما يترتب عن انعقاد السوق كل اثنين من ضجيج وازعاج لراحة السكان وتلاميذ ثانوية المغرب العربي-تعاني- بشكل كبير من روائح الأزبال وعصارة النفايات الصلبة على السكان، مرجحا أن تكون الجهة المفوض إليها تدبير قطاع النظافة قد تجاهلت هذه المنطقة التي تعد نقطة سوداء، لكونها لا تهتم بتحريك الوسائل المتوفرة لجمع الأزبال والأوساخ المتراكمة بداخل وبجنبات السوق .
وأشار الغزواني إلى أن الأكوام المتراكمة داخل السوق أصبحت بمثابة مطرح عشوائي، ما يجعلها تفرز روائح كريهة تزكم الأنوف وتضر بسلامة وصحة الأسر القاطنة بالجوار، خاصة بحي السلام بحكم قرب جواره لسكان الحي.
ودعا رئيس وأعضاء المجلس الجماعي للمدينة لزيارة حالة السوق خارج يوم انعقاده لمعاينة وضعيته المزرية، و الأضرار التي تعرفها حالته البيئية الكارثية ، وتنبيه الشركة نائلة صفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة إلى أن تقوم بتنفيذ التزاماتها الواجبة احتراما للقانون وحفاظا على صحة المواطنين الذين يؤدون ضريبة النظافة .
