يعيش سكان حي دراع العياشي بمدينة قلعة السراغنة وسط تحديات يومية قاسية ومقلقة، تتمثل في ضعف صبيب وانقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب لأسباب غير معروفة.
وضعية ومعاناة سكان دريع العياشي التي تزامنت مع الارتفاع المهول لدرجة الحرارة التي يعرفها إقليم قلعة السراغنة، هذه الأيام، والأزمة الحيوية باتت تهدد استقرار الأسر وتفرض واقعاً مريراً يضاعف من أعباء الحياة اليومية، خاصة في ظل الاعتماد الكلي على هذه المادة الحيوية في مختلف الأنشطة المنزلية والاقتصادية.
وقال مواطنون من ساكنة الحي في اتصالهم بصحيفة أخبار تساوت الالكترونية،انهم يواجهون صعوبة بالغة في أداء مهام النظافة الأساسية والطبخ وغسيل الملابس، مما يعرقل السير العادي لعموم الأسر القاطنة بحي يوجد بتراب جماعة مدينة قلعة السراغنة.
أمام هذا الوضع الذي لا يُحتمل، وجه العديد من سكان الحي نداءًا الى عاجلاً ومناشدة إلى منتخبي المجلس الجماعي و إلى مسؤولي الشركة الجهوية المسؤولة على توزيع الماء والكهرباء للتدخل الفوري والعاجل.
وفي هذا الصدد وجه عبد النبي لشهب الفاعل الجمعوي والناشط الفيسبوكي،نداءا الى المسؤولين عن الشأن المحلي وإدارة الشركة الجهوية متعددة الخدمات،أشار فيه إلى الانقطاعات اليومية للماء بدراع العياشي، والتي تمتد بشكل متكرر، من الساعة الثامنة صباحا إلى منتصف الليل،مشيرا إلى أن أحد فصول العقدة الموقعة والمصادق عليها من طرف الزبون و مسؤولي الشركة الجديدة، ينص على توفير هذه المادة الأساسية طيلة الأربع والعشرين ساعة.
ونبّه عبد النبي لشهب في ندائه إلى الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب بحي دراع العياشي، رغم التساقطات المطرية التي شهدتها البلاد خلال الموسم الفلاحي الأخير،مشيرا إلى ما تسببه وضعية الانقطاعات من معاناة للسكان، خاصة مع حلول فصل الصيف .


