قال المكتب الإقليمي لموزعي مياه السقي المنضوي تحث لواء نقابة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان توصلت صحيفة أخبار تساوت اليوم الأربعاء، بنسخة منه،ان “استمرار اعتصام أحد المناضلين لمدة 91 يوماً دون أي حل واقعي، في مقابل تشغيل أزيد من 14 عنصراً بمختلف المصالح الحراسة التوزيع، يتناقض مع الادعاءات المتعلقة بالخصاص”.
و اعتبر المكتب الإقليمي ان التنقيلات التي تم تنفيذها اليوم ” على المقاس” في حق موزعي مياه الري بتساوت السفلى، والتي تمت بإشراك نقابة واحدة في تحديد أماكن العمل، إقصاء واضح وضرب صارخ لمبدأ تكافؤ الفرص، وتضييقاً ممنهجاً على الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ومحاولة مكشوفة للنيل من العمل النقابي الجاد والمسؤول.
وأعلن المكتب الإقليمي لموزعي مياه الري التابع للنقابة الوطنية للفلاحة، إدانته الشديدة لكل أشكال التضييق على الحريات النقابية والاستهداف الممنهج للعمل النقابي الكونفدرالي، وللتنقيلات التعسفية بتساوت السفلى.
واعتبر المكتب الإقليمي فرض توقيع إشهادات مصححة الإمضاء تحت الضغط، انتهاكاً خطيراً للقانون ولمبدأ حرية العمل النقابي، ومحاولة يائسة لتفكيك التنظيم النقابي.
كما اعلن تضامنه المطلق واللامشروط مع كافة المناضلين المتضررين من ماوصفه ب:” الممارسات الإقصائية”.وطالب بإيجاد حل فوري وعادل لملفات المتضررين بما يضمن كرامتهم وحقوقهم المشروعة، والتراجع عن القرارات الجائرة.
ودعا السلطة الإقليمية إلى التدخل العاجل والفوري لوضع حد لهذه الممارسات التي تمس بالحقوق والحريات النقابية وتضرب السلم الاجتماعي بالقطاع.



