يشتكى عدد من سكان مدينة قلعة السراغنة، من انتشار الأزبال في الأسابيع الأخيرة بشكل بات يقض مضجعهم، وطالبوا المجلس الجماعي بالتدخل للقيام بالواجب وجمع النفايات والأزبال التي أضرت كثيرا بمحيطهم البيئي.
وخلال الزيارة التي قامت بها جريدة أخبار تساوت الإلكترونية إلى الأحياء المتضررة بطلب من بعض سكانها :الهناء،عواطف ، النخلة ولبانكة،عبر عدد من السكان عن سخطهم من انتشار الأزبال وتراكمها وتأخير عملية جمعها،ودعوا المسؤولين إلى تخليصهم من هذا المشكل الذي يسبب اضرارا،وتشويها لأحيائهم.مشيرين إلى أن أداء واجبات ضريبة النظافة التي يؤدونها بانتظام ،لم يعد لها أي أثر على محيطهم السكني.كما تسائل بعض الغاضبين بحي لبانكة من الوضع البيئي المتردي لحيهم السكني عن مصير الوعود التي قدمت بخصوص إسناد تدبير قطاع النظافة لشركة جديدة بقلعة السراغنة؟!!!
وأكد المتحدثون لصحيفة أخبار تساوت الالكترونية،ان العديد من الأماكن بشوارع وأحياء المدينة،بما فيها احياء الفيلات : النور 1 و 2، وحي الهناء واحد واثنان ،وفي جنبات السوق الأسبوعي ..تشهد بشكل أصبح لايخفى على أحد،تراكمات هائلة للأزبال، مصحوبة بانتشار الكلاب الضالة والمواشي، ونفايات البناء، وسط اتهامات للمجلس البلدي بالفشل في تدبير ملف النظافة.
وطالب العديد من سكان الأحياء المتضررة، المجلس الجماعي بجمع الأزبال المتراكمة أمام منازل السكان،و رش اماكنها بالمبيدات بشكل مستمر للقضاء على البعوض، لضمان راحة الساكنة.




