هل يعلم أحد رؤساء الاقسام باقليم قلعة السراغنة من خلال تكرار تعامله المهين لصحيفة أخبار تساوت الالكترونية وحقها في المعلومة بان الحصول على المعلومات حقا إنسانيا يقتضيه الرقي والتقدم بالمجتمع، وكرسته المواثيق والعهود الدولية وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي نص في بنده 19 على أنه : ” لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة والتماس الأنباء والأفكار ونقلها الى الآخرين ياية وسيلة ودونما اعتبار للحدود؟؟؟
هذا هو السؤال الذي أصبح يردده طاقم تحرير اخبار تساوت الالكترونية،جراء التعامل غير المقبول من .رئيس القسم المعلوم بعمالة اقليم قلعة السراغنة والذي لايرد على مكالمات أخبار تساوت، ولايعير لها اي اعتبار ،ويجهل اكثر أن الحق في الحصول على المعلومة من الحقوق التي كرستها جل المواثيق الأممية، و نص عليها الفصل 27 من دستور المملكة المغربية على حق الصحافة و المواطنين عموما في الوصول إلى المعلومات الموجودة في حوزة الإدارة العمومية والمؤسسات المنتخبة والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام،وتخصيص فصل خاص به يؤكد الأهمية التي أولاها له المشرع الدستوري، إيمانا من هذا الأخير بدوره بان هذا الحق في إرساء مبادئ الشفافية والنزاهة في تدبير الشأن العام.
ولعلم صاحبنا الذي رفض اليوم الأربعاء 29 أبريل لعدة مرات الرد على مكالماتنا حول موضوع تتابع معطياته بشكل مسؤول السلطات الإقليمية وصدرت في شأنه مذكرات آخرها وجهها السيد الكاتب العام للعمالة لرؤساء المجالس الجماعية بتاريخ 22 ابريل الحالي حول اضافة نقطة في جدول اعمال دورة ماي،اي بعبارة أخرى هو موضوع عادي جدا،وليس سرا من أسرار الدولة، ويهم مسؤولي تدبير الشأن العام،اي الشأن المحلي لرعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، موضوع لقي اليوم اهتماما ملحوظا،في مواقع التواصل الاجتماعي وتداول خبره العديد من المنتخبين واعلاميين وفعاليات حزبية وجمعوية .
لصاحبنا رئيس القسم نذكره ايضا، لعل الذكرى تنفعه لتغيير سلوكه وتعامله المرفوض، بان القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات،حصر المعلومات الممكن طلب الحصول عليها في التي تحوزها الإدارات العمومية والمؤسسات المنتخبة والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام (المادة 2) مستثنيا بذلك المعلومات المتوفرة لدى الخواص.
لكل ماسبق ذكره،املنا كبير في السيد سمير اليزيدي عامل اقليم قلعة السراغنة،الذي نهج منذ تعيينه على رأس الإقليم، أسلوباً تدبيرياً قوامه القرب ،والحرص على إبقاء أبواب مكاتب المسؤولين مفتوحة في وجه الجميع،أن يعمل على تنبيه من يستحق التنبيه والتوجيه.
اخيرا،لابد من الاشارة الى أن العلاقة بين عدد من الصحافيين المهنيين ومراسلين، وعموم المسؤولين باقليم قلعة السراغنة ظلت ومنذ عقود، موسومة بالاحترام الذي يسمح للصحافيات والصحافيين بأداء واجبهم المهني وفي إطار ماتنص عليه أخلاقيات المهنة والقوانين العامة.

