في إطار تفعيل المراسلة الوزارية الداعية إلى تنظيم الأبواب المفتوحة للتعليم الأولي، نظمت جمعية تمكين لتأهيل الشباب، يوم الجمعة 24 أبريل، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتعليم بمراكش، حدثًا تربويًا متميزًا بمدرسة بدر الابتدائية، وذلك في سياق اتفاقية الشراكة التي تربط الطرفين حول تسيير أقسام التعليم الأولي والارتقاء بجودتها.
وقد مرّ هذا الحدث في أجواء متميزة طبعها حسن التنظيم وروح التعاون، حيث عكس نجاحه الكبير الدينامية التي تقودها الجمعية في مجال تدبير أقسام التعليم الأولي، وحرصها على تنزيل برامج تربوية منفتحة على محيطها الاجتماعي.وتميّزت التظاهرة بحضور وازن ضمّ السيد رئيس مصلحة التعليم الأولي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والسيدة رئيسة مصلحة الشؤون التربوية، والمنسقة الإقليمية للتعليم الأولي، إلى جانب طاقم تربوي وإداري من المديرية الإقليمية بمراكش، وهو ما يعكس الثقة المؤسساتية في عمل الجمعية ومساهمتها في إنجاح هذا الورش الوطني.
كما شهد الحدث توافدًا مكثفًا للآباء والأمهات، في تعبير واضح عن انخراط الأسر واهتمامها المتزايد بتتبع المسار التربوي لأبنائها، وتعزيز جسور التواصل بينها وبين المؤسسة التعليمية.وقد بصمت مربيات التعليم الأولي، العاملات تحت إشراف جمعية تمكين لتأهيل الشباب، على انخراط فعّال ومتميز من خلال تأطير ورشات تربوية متنوعة ركزت على ترسيخ قيم المواطنة، وتنمية روح الاستقلالية، وتعزيز الانفتاح لدى الأطفال، في انسجام مع التوجهات التربوية الحديثة.
ويؤكد هذا النجاح المكانة التي أصبحت تحتلها جمعية تمكين لتأهيل الشباب كشريك تربوي فاعل في تنزيل ورش تعميم التعليم الأولي، من خلال تدبيرها لعدد مهم من الأقسام، واعتمادها مقاربات تربوية حديثة تسهم في تحسين جودة التعلمات وخدمة مصلحة الطفل والأسرة والمجتمع.

