قال محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وعضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن حزبه لن يستغني عن الساعة الإضافية وهو يقود الحكومة المقبلة، “إذا كان يراها مفيدة للاقتصاد الوطني”.بنسعيد الذي كان يتحدث في برنامج “للحديث بقية” على القناة الأولى، اعتبر في مقابل ذلك أنه “لا مانع من مناقشة ملف إضافة ساعة إلى توقيت المملكة، إذا أظهرت الدراسة عند تحيينها عدم جدوى القرار”.
من جهته قال الخبير الاقتصادي المهدي فقير إن اعتماد “الساعة الإضافية” في المغرب هو قرار سيادي اتخذته الدولة بناء على المصالح العليا والمصلحة العامة، وليس مجرد إجراء تنظيمي أو سياسي عابر. وأوضح أن فهم هذا القرار وتقييمه يتطلب قراءة شمولية بزاوية 360 درجة، بعيدا عن الاجتزاء أو النظرة الضيقة، داعيا إلى إعادة الاعتبار لثقافة المواطن ووضع النقاش في سياقه الجيو-سياسي والاقتصادي الحقيقي.

