منذ تعيينه على رأس الدولة الجزائرية من طرف الكابرانات وتصرفات تبون كلها مستفزة ولا علاقة لها بهيبة رئيس دولة، فآخر ما رأت أعين المشاهد العربي والعجمي هي الصورة التي أسقطت الرمزية الدلالية لرئيس دولة أثناء استقبالة لمواطن أسقط هيبة الدولة، شخص أدين بالحبس النافذ في دولة جارة إثر تصرفات لا أخلاقية، تصرفات حيوانية صرفة لا تمت للإنسانية بأي صلة.
وفي مشهد يطرح الكثير من علامات الإستفهام حول المعايير التي يتم على أساسها مثل هذا الإستقبال، أهان تبون نفسه وشعبه وقلل من شأن دولته قبل أن يستفز جيرانه.تبون لا وفقه الله لا يخرج من شفتيه إلا الكلام الجارح واللفظ الساخر المستهزئ، لسانه كالمقراض للأعراض، تبون شخص حقود مستحقَر وحقير ومُستكرَه أو مُستكرِه، كثير الخبث، كثير المكر، سيء الخُلُق، فاسق، مكروه السيرة مستثقل الاسم، وذلك لشدة ما يغيظ بسرده المستفزّ وتحليله المتثلّج المستبرَد واتهامه الرخيص للدولة المغربية الشريفة، تبون الحقود الحاقد الناقم إذا وجد داعماً من أرباب السياسة ونوافذ النفوذ وكهنة الجماعات المسلحة الإرهابية فإنه شرّ الناس إذا تطاير الخلاف واستحكم الشرّ بين الإخوة العرب والمسلمين، فلا يُغيظ بفَظِيظ لفظه إلا دولة صديقة أو جارة، ولا يلين إلا لأهل الغِلّ والغِمْر، وهو آلة فتنة.
أما البوّال فمثله كمثل المخلوق الغريب الذي يرقص ويطبل وجل أمانيه أن يسمع به الطاغي ليرضى عنه ويرمي له بالفتات، البوّال عديم التفكير يتبع دون وعي ويسير إلى الأمام حيث يريد صاحبه، وتكفيه كلمة من حرفين لأجل السير ومثلها لأجل الوقوف، البوّال سليط اللسان الذي يتكلم بكل ما يمر بخاطره.
البوّال الذي حلّ بالمغرب فرحب به أهله جاء ليقلب الحقائق حباً في الظهور ولغرض في نفس تبون، البوّال جاء لأجل القيام بمهمة التشويش والتشويه، البوّال جاء لتزوير الحقائق ولتشويه السمعة ولتدنيس الملاعب، البوّال جاء لينشر ما يريد تبون، البوّال غير مؤتمن على نقل أراء الآخرين بأمانة، البوّال جاء ليتقن التملق لأجل التسلق على حساب الآخرين، البوّال لݣا فمها ݣمح.
✍️إدريس زياد


