عاد الهدوء بشكل كبير طيلة مساء وليلة البارحة بعد انتشار رجال الأمن الوطني وقيامهم بحملات أمنية استمرت إلى ساعة متأخرة من الليل،عكس ماكانت تعرفه بعض النقط السوداء باحياء مدينة قلعة السراغنة من طرف بعض المنحرفين وجانحين.
وتمكنت عناصر المصالح الأمنية في اول حملة أمنية شرعت في تنفيذها،من إيقاف عدد من المتورطين في الأحداث التي شهدتها المدينة مؤخرا٬ في بعض شوارع المدينة للحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وتمكنت عناصر الفرق الأمنية التي شاركت طيلة ليلة أمس وإلى حدود صباح اليوم الاحد 29 مارس،من توقيف عدد من الأشخاص المتورطين في قضايا السرقة باستعمال أسلحة بيضاء،والسرقة تحث التهديد،واشخاص مبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث قضائية في ملفات مختلفة،إضافة إلى توقيف أشخاص من أجل السكر العلني وحياة مخدرات وأسلحة بيضاء.
هكذا، عادت عدد من الأحياء السكنية(لعوينة،جنان بكار،الهناء واحد واثنان..) الى الهدوء،وصادف منبر “اخبار تساوت”، خصوصاً في لعوينة وحي الهناء ، مرور العناصر الأمنية المشاركة في هذه الحملة بأبرز شوارع المدينة،وأحيائها بما فيها الأزقة، إضافة الى باقي النقط التي عرفت في المدة الأخيرة حالات عنف وفوضى.
وأكد مصدر خاص إلى أن “الأمر يتعلق بحملات أمنية ميدانية يشرف عليها شخصيا والي أمن مراكش محمد مشيشو والمراقب العام رئيس المنطقة الاقليمية لأمن قلعة السراغنة عبد الواحد المازوني ومساعديهما رؤساء المقاطعات الأمنية ، بتعليمات من المصالح المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني، وتتابع مجرياتها النيابة العامة لدى ابتدائية قلعة السراغنة والسلطات الاقليمية .
“م.ع” فاعل جمعوي بقلعة السراغنة،قال لصحيفة أخبار تساوت،أن الحملات الأمنية التي شرعت في تنفيذها عناصر مصالح منطقة أمن قلعة السراغنة،مدعومين برجال الأمن الوطني بولاية أمن مراكش، تكتسي أهمية كبرى وتنطوي على أبعاد إجتماعية مهمة،أساسها الحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم، خاصة بعدما عرفت المدينة مؤخرا ارتفاعا ملحوظا للجريمة، ماخلف جدلا قويا على صفحات منابر اعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.منوها بالاستجابة الفورية لمختلف المصالح المسؤولة عن أمن واستقرار المنطقة .


