سجلت أسواق إقليم قلعة السراغنة ، كما هو الحال في أغلب مناطق المغرب ، ارتفاعاً قياسياً في أسعار البصل اليابس، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد نحو 14 درهماً، فيما وصل ثمن البصل الأخضر أو مايعرف ب “الحريف” إلى 7,50 درهما.
وقال أحد الخضارين بالتقسيط أن السبب الرئيسي،لارتفاع أسعار البصل،يعود إلى قلة إنتاج هذه المادة الغذائية في هذه الفترة من السنة الفلاحية، وتعود بالأساس إلى المضاربات التي شهدها القطاع خلال فترة الوفرة ما بين شهري نونبر ويناير واحتكارها والاحتفاظ بها من طرف تجار الأزمات، داخل مستودعات شبه “سرية” لإعادة بيعها في مثل هذه الظروف التي تعرف مختلف انواع الخضر والفواكه اقبالا كبيرا من طرف المستهلكين.
في السياق ذاته،رصدت كاميرا “أخبار تساوت” موجة غلاء غير مسبوقة بأسواق الخضر باقليم قلعة السراغنة، تزامنت مع الأيام الأخيرة من شهر رمضان، حيث عبر العديد من المواطنين ، عن استيائهم من الارتفاع الصاروخي الذي طال المواد الأساسية وعلى رأسها البصل الذي لامس سقف 15 درهما.
