خلف الحدث الجديد لافراغ حافلة لمجموعة جديدة من المهاجرين الأفارقة غير النظاميين،بمدخل مدينة قلعة السراغنة،المرحلين من مدن كبيرة، امتعاضا واستياء لدى الساكنة وضرب صارخ لحقوق الانسان بدل ايوائهم والتكفل بهم بمراكز الإيواء المفروض أن تكون بمقر تواجدهم بالعمالات والأقاليم التي تم استقدامهم منها بواسطة حافلة،افرغت ركابها وغادرت المكان في جنح الظلام.
ورغم تنديد واستنكار فعاليات جمعوية بمدينة قلعة السراغنة باستمرار هذا العمل والسلوك الشنيع، مقارنة مع مايتم التعامل به ،مع المرحلين بمدن أخرى مثلما وقع مؤخرا بمدينة بن جرير بعدما قامت السلطة المحلية بعدم السماح بافراغ الحافلة التي كانت تقلهم ، فإن الأمر يسائل المجلس الجماعي وجميع الجهات المعنية والمسؤولة عن جلب هؤلاء المهاجرين غير النظاميين وانزالهم بتراب مدينة قلعة السراغنة وفي تحدي صارخ لسكانها و أمام أعين المصالح المعنية.
الحادث الذي تم تصويره ونشر مشاهد حلول المرحلين في فيديو على صفحة مصطفى زروال احد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بشبكة الفيسبوك،خلف موجة عارمة من الاحتجاج والعشرات من التعاليق.
وفي هذا الصدد قالت فتيحة الهزميري من سكان قلعة السراغنة “قمة الحكرة لهذه المدينة التي لا يوجد فيها من يدافع عنها عندهم غير مع تحضايت لبعضياتهم حسبي الله و نعم الوكيل”.
من جهته كتب صاحب صفحة تحمل اسم “انباء قلعة السراغنة”هذا المشهد كاف لاستقالة من كان سببا، كيعتابرو القلعة مزبلة ، وخا هي كذلك مقارنة مع المدن، زعما نقي الواجهة باش يشوفوها السياح ويقولو المغرب زين و لوح لمدن الهامش غرقها اكثر ماهي غارقة..” فيما اكتفى يوسف الحلوي عضو مكتب جمعية منتدى سفراء الخير بتعليق مقتضب قال فيه :”نصيبنا من التنمية”.
اما عبد السلام كويكة المستسار الجماعي السابق والفاعل الجمعوي ،فقد علق قائلا ” القلعة معندهاش ماليها ودايرة بحال الش…”من جهة أخرى تسائل صاحب صفحة تسمى bijoux mansouri:”حافلتين في ظرف شهر ،واش هاذ المدينة ما عندها لي يدافع عليها ؟؟


