Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
اقتصاد

ارتفاع أسعار الخضر والفواكه والأسماك بأسواق قلعة السراغنة يلهب جيوب الفقراء والفئات المتوسطة الدخل

لاحديث لجل المتسوقين صباح اليوم الاثنين 9 مارس الجاري، بالسوق الأسبوعي الاثنين بمدينة قلعة السراغنة ،سوى عن الارتفاع الجنوني لأسعار الخضر والفواكه التي سجلت مستوى غير مسبوق، مخلفة في جل تصريحات المتحدثين لصحيفة أخبار تساوت الالكترونية،موجة غضب لم تعد تنفع معها لغة التبرير أو الصمت.

وفي هذا الصدد يقول أحمد م.في لقائه بصحيفة أخبار تساوت بعدما أكد بدوره أن بعض الاثمان المسجلة اليوم بالسوق الاسبوعي، كانت على الشكل التالي: الكرعة الحرشاء 13 درهم للكيلوغرام الواحد، الخيار 13 درهم، الفلفل الأخضر 13 الجلبان 13 اللوبية الخضراء 20 درهما البصل اليابس 14 درهما البصل الأخضر 7 دراهم ،مضيفا “أن توفير سلة الغذاء الأساسية أصبح يثقل كاهل جميع الفئات الأسرية المغربية ، فقد ارتفعت أسعار جميع المنتجات من خضر وفواكه ولحوم ودواجن واسماك وبيض وغيرها”.

وتابع قائلا: ان “تصاعد الجدل حول ظاهرة تعدد الوسطاء بين الفلاح والمستهلك النهائي، ودور المحتكرين والمضاربين في إشعال هذه الأزمة،مقابل غياب شبه كلي للجن المسؤولة عن مراقبة الأسعار وزجر الغش”.يقول محدثنا.

من جهتها تدخلت سيدة بعد سماعها لحديثنا عن ارتفاع الأسعار،قائلة” الفئات الأكثر تضررا من ارتفاع الأسعار هي الفئات الهشة والفقيرة، ثم الطبقة المتوسطة التي لم تعد قادرة على شراء مستلزماتها الرئيسية”.مشيرة إلى أن أسعار بيع بعض المواد الغذائية من الخضر حلقت عاليا بشكل غير مسبوق وغير مفهوم” وأضافت نفس السيدة “انه من غير المعقول أن تسجل جل المواد الأساسية والمطلوبة للاستهلاك في هذا الشر الفضيل،زيادات أثرت كثيرا على جيوب الفئات محدودة الدخل”.

من جهة أخرى ألقى “احمد.س” وهو بائع للخضر بالتقسيط بالسوق المذكور، باللائمة على المضاربين والوسطاء في ارتفاع أسعار الخضر والفواكه، مشيرا إلى أن الحالة الجوية التي عرفتها بلادنا خلال الأسابيع الأخيرة من الشهر المنصرم، أضرت بعدد من المنتجات الزراعية، مضيفا أن تصدير بعض انواع المواد الغذائية قد يكون مؤثرا بدوره على أثمان البضائع المتوفرة في السوق المحلي.

في السياق ذاته لاحظ العديد من المواطنين انه خلال السنة الجارية هو استمرار هذا الارتفاع إلى ما بعد الأيام الأولى من رمضان، خلافا لما كان يحدث في سنوات سابقة حيث كانت الأسعار تعود إلى الانخفاض نسبيا بعد مرور الأسبوع الأول من الشهر.

وسجل المتحدثون عن استمرار الغلاء، أن هذا الوضع يثير تساؤلات حول وضعية العرض الفلاحي، وتنظيم مسالك التسويق، والدور الذي يجب ان يضطلع به سوق الجملة التابع لجماعة قلعة السراغنة،في ضبط الأسعار، فضلاً عن مدى نجاعة التدابير المعتمدة لضمان تموين منتظم ومتوازن للأسواق، لا سيما بالمناطق التي تعاني من هشاشة اقتصادية،كااقليم قلعة السراغنة.

محمد لبيهي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.