شهدت دوائر اقليم قلعة السراغنة تساقطات مطرية أنعشت آمال المزارعين في إنقاذ بعض المحاصيل الفلاحية بالمناطق البورية ، في ظل موجة الجفاف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة خلال المواسم الفلاحية للسنوات الماضية، وهو ما خلف لدى العديد من سكان العالم القروي،ارتياحا كبيرا خصوصا مربي المواشي الذين يشتكون من ارتفاع أسعار الأعلاف.
وحسب جل المتحدثين لصحيفة أخبار تساوت حول هذا المجال،سيكون للتساقطات المطرية المهمة التي شهدتها مناطق الاقليم، في الأيام المنصرمة أثر مهم على بعض الزراعات، مثل الحبوب والخضر والأشجار المثمرة.
ويأمل فلاحو إقليم قلعة السراغنة أن تجود السماء بتساقطات مطرية مهمة في الأسابيع المقبلة، بحسب ماصرح به فلاحون مهتمون بالشأن القروي وتربية الماشية، الذين أشاروا إلى “الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية الايجابية المترتبة عن التساقطات المطرية بالمجال القروي.
وفي هذا الصدد قال احمد الطاهري فلاح بقيادة اهل الغابة، في تصريح لجريدة أخبار تساوت الإلكترونية، إن “حجم الساكنة القروية يمثل نسبة كبيرة من سكان الاقليم، ووفقًا لنتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024،فقد بلغ عدد سكان الوسط القروي بإقليم قلعة السراغنة 382,577 نسمة.اي ما يمثل حوالي 68.3% من إجمالي سكان الإقليم (الذي بلغ 560,273 نسمة).وهي نسبة كبيرة ومهمة تدل على اعتماد أكثر من نصف سكان الاقليم على الفلاحة وتربية الماشية، لكسب القوت اليومي، ما يؤثر بالإيجاب على النمو الاقتصادي السنوي.
من جانبه اعتبر حسن الناجي أن التساقطات الأخيرة، “وإن أنعشت آمال الفلاحين، لاسيما الصغار، ستضيف الشيء الكثير للقطاع الفلاحي، خصوصا الفلاح الصغير والمتوسط، لكون الموسم الفلاحي لايزال في بدايته، سيما زراعة الحبوب، وبالتالي فالتساقطات الأخيرة سيستفيد منها الفلاح الصغير كثيرا، وستنعش الفرشة المائية وابار السقي وحقينة السدود المتواجدة بالحوض المائي للمنطقة ، وهذا ما نتمناه”يقول حسن الناجي.
