شرع بعض المنتخبين ،ضمنهم من كان غائبا عن الساحة والدفاع عن مصالح السكان طيلة السنوات المنصرمة من الولاية الانتدابية الحالية في تسخينات انتخابية ،فمنهم من شرع في الركوب على مشاريع كلها كانت مبرمجة ومندرجة في إطار تنفيذها من طرف مؤسسات عمومية جهوية ووطنية، لايربطهم بها سوى الخير والاحسان،ومنهم من وزع في لقاءات نظمت مؤخرا في بيوت أقرباء لهم ،لغرض في نفس “الناخب”، وعودا جديدة،لا ادري كيف سيتمكن من صرح بها من المساهمة في إنجازها أو اخراجها إلى حيز الوجود في ماتبقى من عمر الولاية الحالية، إلى غير ذلك من الأساليب التي أكدت أوضاع اقليم قلعة السراغنة الذي عاني الويلات جراء تداعيات الجفاف وانعدم مشاريع استثمارية،وتعثر ماسبق برمجته أو وضع الحجر الأساسي لبنائه طيلة السبع سنوات الأخيرة.
ان ماأصبح يروجه حاليا قبيل الانتخابات التشريعية القادمة بعض المنتخبين،ومن يخدم أجنداتهم المكشوفة،هو مجرد كلام لا أقل ولا أكثر، و “،جميع سكان المناطق المعنية به ،”عايقين بحقيقته”.
لذلك فرجاء من كل من شرع في حملاته الانتخابية السابقة لأوانها،أن يقدم لنا كسكان متتبعين لأحوال اقليمنا والتي لم تعد خافية على أحد ،حصيلة منجزاته التي رافع أوساهم في دعم إنجازها وبشكل واضح ومقنع، عوض اللجوء وتكرار الأساليب البالية التي لم يعد يثق بها أي مواطن،بل زادت تعميقا في ثقة الناخب في بعض المنتخبين وفي أحزابهم السياسية،وتشجع عن عزوف المواطن عن المشاركة في الاستحقاقات القادمة .

