Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
اقتصاد

إرتفاع الموارد المائية بحقينة السدود يعزز التوقعات بانتعاش مختلف السلاسل الفلاحية

ساهمت التساقطات المطرية التي شهدتها مناطق واسعة من المملكة خلال الأسابيع الأخيرة في تحسن ملحوظ في الوضعية المائية بعدد من السدود التابعة للحوض المائي لأم الربيع، الشيء الذي عزز آمال الفلاحين بانتعاش مختلف السلاسل الفلاحية وتحسن الموسم الزراعي.

وأفضى هذا التحسن في حقينة السدود الواقعة بإقليم سطات إلى التخفيف من حدة العجز المتراكم، بما انعكس إيجابا على تعزيز التزود بالماء الصالح للشرب والمياه المخصصة للاستعمالات الفلاحية.

وسجلت السدود التابعة لحوض أم الربيع، الذي يعد من الأحواض المائية الحيوية بالمملكة، تحسنا ملحوظا في نسب الملء، لاسيما على مستوى عمالة إقليم سطات، حيث بلغ مخزون سد المسيرة، إلى غاية 16 فبراير الجاري، حوالي 607 ملايين متر مكعب، بنسبة ملء تناهز 22.8 في المائة .

ويشكل سد المسيرة، الذي يتغذى أساسا من مياه وادي أم الربيع ودخل حيز الاستغلال سنة 1979، كثاني أكبر سد على الصعيد الوطني بسعة تخزينية تناهز 2 مليار و657 مليون متر مكعب وعلو يقارب 82 مترا، ركيزة أساسية ضمن المنظومة المائية بالإقليم، سواء من حيث التخزين أو تنظيم وتدبير الموارد المائية.

كما تم تسجيل واردات مهمة في باقي سدود حوض أم الربيع على مستوى الإقليم ، إذ بلغت حقينة سد الدورات حوالي 5 ملايين متر مكعب، بنسبة ملء تفوق 71 في المائة، فيما بلغ مخزون سد إمفوت نحو 4,9 ملايين متر مكعب، بنسبة ملء ناهزت 52 في المائة، ما يعكس تحسنا تدريجيا في الوضعية المائية بهذه السدود مقارنة بالفترات السابقة.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.