شهد محل معروف ببيع الأسماك يوجد بحي النخلة واحد بتراب المقاطعة الإدارية الأولى، اختفاء سمك السردين اليوم الأحد 15 فبراير الجاري، الذي لطالما ارتبط في الذاكرة الجماعية للمغاربة بلقب “سمك الفقراء”،بسبب ماوصفه بعض الزبناء بالارتفاع غير المسبوق لسعر بيعه خلال الأيام الأخيرة، حيث بلغ ثمنه في محلات بيع السمك بمدينة قلعة السراغنة 30 درهمًا للكيلوغرام الواحد، في مشهد يكرّس موجة الغلاء التي تضرب القدرة الشرائية للفئات الاجتماعية الضعيفة الدخل.
وأعرب عدد من المتسوقين عن استيائهم الشديد من هذا الارتفاع الذي وصفوه بغير المبرر،مؤكدين أن ذلك يشكل ضربا للقدرة الشرائية للمواطنين ولمبدأ العدالة الغذائية .
وطالب المتحدثون بتشديد المراقبة على أسواق الجملة التي تزود محلات المدينة من كدن مغربية،ونقط التفريغ بالمدينة ، مؤكدين أن هذا الوضع،يتطلب مراقبة الجهات المسؤولة على توفير المواد الاستهلاكية للمواطنين،وتدخلها الحازم ضد الوسطاء المتلاعبين بالأسعار،دون مراعاة للظروف الاجتماعية المتدهورة، التي تعيشها جل أسر الفقراء .
