انطلقت صباح اليوم الجمعة 6 فبراير الجاري استئناف ماتبقى من أشغال بناء مشروع المركب الديني التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وخلفت انطلاقة استكمال أشغال البناء لدى بعض مكونات مؤسسات دستورية،وفعاليات جمعوية،ارتياحا وفرحة كبيرين بالنظر لما يشكله هذا المشروع المتميز من أهمية في تعزيز المشاريع التي طالبنا بايجاد الحلول لاخراجها لحيز الوجود،من أجل تقديم خدماتها إلى المواطنين.
وشدد المتحدثون لصحيفة أخبار تساوت الالكترونية التي واكبت مختلف المواضيع والمرافعات التي عرفها ملف مشروع المركب الديني، سواء في عهد العامل الأسبق او في عهد العامل “الجديد”الذي أكد خلال لقاءاته التواصلية على بذل المزيد من المجهودات من اجل تسوية وضعية استكمال بناء المشروع،وافتتاح ابواب مرافقه،-شددوا- ضمن تصريحات لجريدة أخبار تساوت الإلكترونية، على أن انطلاقة استئناف أشغال البناء والتجهيز،تعتبر مبادرة تستحق الشكر و التنويه ويجب أن ترقى إلى المستوى المطلوب، و تنجز في الوقت المحدد.متمنين أن تعرف مدينة قلعة السراغنة ومختلف دوائر الاقليم، عدم التراجع عن مثل هذه المكتسبات ودعمها بتحقيق المزيد من انتظارات ساكنة الاقليم، للدفع بعجلته التنموية التي عرفت خلال حوالي سبع سنوات الأخيرة تعثرا كبيرا.
يشار إلى أن صحيفة أخبار تساوت أشارت يوم السبت فاتح فبراير الجاري،الى الاجتماع الذي ترأسه سمير اليزيدي عامل الاقليم، بحضور الكاتب العام للعمالة،و لجنة مركزية عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى جانب مختلف المصالح المعنية.وهو الاجتماع الذي خصص هذا اللقاء لتدارس سبل التعجيل بربط المركب الديني والثقافي بشبكات الماء الصالح للشرب، والكهرباء، والتطهير السائل، وذلك بهدف تمكينه من الاستغلال في أقرب الآجال، وفتح المسجد المتواجد بهذه المعلمة الدينية الهامة في وجه المصلين.
