يطالب العديد من سكان مدينة قلعة السراغنة ، الجهات الوصية عن مشروع بناء المركب الديني والثقافي لوزارة الاوقاف،والسلطات الاقليمية بالاسراع باستكمال الأشغال والتجهيزات المتبقية داخل الاجال المحددة له،وافتتاح أبوابه بمناسبة الشهر الفضيل الذي لاتفصلنا عنه ،سوى بضعة أيام ،لأداء الخدمات التي أنجز من أجلها بميزانية تناهز الثمانية ملايير من السنتيمات .
ويأتي تصاعد طلبات عموم سكان الاقليم ومكونات مؤسساته الدستورية واعلاميين،الذين ترافعوا باستمرار على استكمال أشغال بناء هذا المشروع، بعد التصريحات ورد وزير الأوقاف خلال الشهر الماضي عن سؤال للنائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو عن حزب الأصالة والمعاصرة والذي أكد فيه المسؤول الحكومي افتتاح أبواب ومرافق المركب الديني في الأيام القليلة المقبلة،وكذا مداولات الاجتماع الرسمي المنعقد تحث رئاسة عامل اقليم قلعة السراغنة، الهادف إلى اتخاذ مختلف التدابير لاستكمال ماتبقى من الأشغال والتجهيزات لافتتاح أبوابه في وجه المواطنين.
وكان مصدر موثوق سبق ان صرح لصحيفة “أخبار تساوت” الالكترونية،ان توقف عملية استكمال المشروع كانت ترجع إلى التأخير في تسوية بعض الالتزامات المالية المتعلقة باشغال بناء القاعة الكبرى المخصصة لاحتضان الاجتماعات والندوات والربط بالتجهيزات الالكترونية والصوتية،مضيفا أن هذه الوضعية تم تسويتها ،ولاتزال الجهات الإدارية الاقليمية التابعة لوزارة الأوقاف،تنتظر الضوء الأخضر من المصالح المركزية لذات الوزارة،لمباشرة الإجراءات المتعلقة بعملية بقية الأشغال والتي لاتتجاوز نسبتها أقل من عشرة بالمائة من مجموع أشغال الإنجاز لافتتاح المركب.
ويأمل سكان قلعة السراغنة،ان تحظى تصريحات ووعود وزير الأوقاف ومقررات اجتماع عامل الاقليم بالتنفيذ في القريب العاجل،خصوصا وان هذا المشروع الذي رصد له غلافا ماليا كييرا تأخر تقديم خدماته لرعايا صاحب الجلالة أكثر من اللازم.
ويعد مشروع المركب الديني والثقافي لوزارة الأوقاف، من بين المشاريع المهمة المتعثرة بمدينة قلعة السراغنة، والتي رغم مرور أزيد من سبع سنوات على انطلاقة بناءه كما ،أن نسبة الأشغال بلغت حوالي 95 في المائة استنادا إلى ماأكده مصدر تابع للجهة المشرفة على المشروع.
ومعلوم ان المركب الإداري والثقافي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المنجز على قطعة أرضية مساحتها ازيد من ألف متر مربع باستثمار إجمالي قدره ازيد من سبعين مليون درهم،يعتبر فضاء متميزا لتنظيم التظاهرات الدينية والثقافية، بما من شأنه النهوض بالكفاءات التي تزخر بها المنطقة ، كما سيتيح تدبير الشؤون الدينية .
وتجدر الاشارة ان هذا المشروع الذي يرجع فضل برمجته إلى العامل السابق على الاقليم، الراحل محمد نجيب بن الشيخ رحمة الله عليه،تقرر إنجازه في إطار إستراتيجية مندمجة، شاملة ومتعددة الأبعاد تنفذها وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، بهدف إنجاز مركبات مماثلة بمختلف مدن المملكة. وهو فضاء متميزا لتنظيم التظاهرات الدينية والثقافية، بما من شأنه تعزيز إشعاع العمالة والنهوض بالكفاءات التي تزخر بها، كما سيتيح تدبير الشؤون الدينية وفق مبدأ القرب.


