لاحديث في صفوف عمال النظافة التابعين لجماعة قلعة السراغنة،سوى عن الظروف الصعبة التي يمارسون فبها مهامهم،والتي أصبحت تتطلب منهم جهداً بدنيا نتيجة النقص الكبير الحاصل في المعدات والوسائل والملابس الواجب توفرها للعمال،لممارسة أشغالهم في ظروف مقبولة.
وحسب ماتوصل به “أخبار تساوت” فان عمال النظافة يعانون منذ مدة من غياب أدوات التنظيف اللازمة كالفرش، المكانس، العربات، والملابس الشتوية،ومعدات الوقاية الشخصية.
وأكد عدد من العمال الغاضبين أن النقص الكبير في المعدات،أدى إلى تكثيف المهام اليدوية وزيادة صعوبة العمل، خاصة في ظل الظروف المناخية الحالية التي تتميز بالبرودة وتراكم النفايات.
وقال أحد العمال الغاضبين من الوضعية التي يمارس فيها مهامه،” في الوقت الذي يفترض فيه على مسؤولي الجماعة،تقديم التحفيزات، وتوفير كل مايمكن ان يخفف ولو نسبيا عن العمال،من إكراهات العمل ويضمن تحسين المردودية في مجال نظافة احياء وشوارع المدينة،وضمان الحقوق المشروعة،فوجىء العديد من العمال باقتطاعات من أجورهم الهزيلة التي توصلوا بها بعد مرور أربعة شهور من الانتظار”.
وأضاف نفس المتحدث الذي طلب عدم ذكر اسمه خوفا من ماوصفه ب “الانتقام”،بأن العديد من العمال يئسوا من الوعود التي قدمت لهم خلال مناسبات خوضهم للاضرابات عن العمل، احتجاجا على تأخير اجورهم التي تأخر صرفها لعدة مرات.
ويبقى المطلوب إبرام اتفاقية شغل جماعية تضمن حقوق العمال المشروعة، وتحقّق السلم الاجتماعي داخل الجماعة، وتضمن استمرارية خدمة النظافة بشوارع وأحياء المدينة في ظروف مهنية وإنسانية سليمة.


