حكيم ايت بلقاسم
عاشت ساكنة منطقة مريغة بجماعة ويركان باقليم الحوز،ليلة أمس الجمعة،أجواء عصيبة بفعل الرياح العاتية التي ضربت المنطقة، مماخلف اجواءا من الهلع والخوف في اوساط السكان،الذين لم يغمض لهم جفن طيلة ليلة الجمعة/السبت خوفا من وقوع كوارث طبيعية محتملة.
وبحسب ماعاينته الجريدة،فرغم التفاعل الإيجابي لساكنةالمنطقة مع النشرات الانذارية للمديرية الوطنية للأرصاد الجوية وانذارات السلطات المحلية،فإن قوة الرياح المصحوبة بالأمطار وتساقط الثلوج التي هبت على المنطقة،فان غضب الطبيعة كان أقوى من آليات الطوارئ،بعدما تسببت الرياح الهواء في اقتلاع عشرات الاشجارالمثمرة بمنطقة مريغة بجماعة ويرغان،ولاسيما اشجارالزيتون،مماكبد الفلاحين خسائر فادحة في المحصول السنوي لمادة الزيتون.
كما تسببت الاشجارالمتساقطة في احداث خسائر مادية بليغة ببعض المنازل السكنية المتواجدة داخل الضيعات الفلاحية،وفي نفس السياق لم تسلم جماعة أزكور بإقليم الحوز، من غضب الطبيعةإثر انقطاع مفاجئ وشامل لخدمات الهاتف والإنترنت، تسببت فيه الرياح العاصفية القوية التي اجتاحت المنطقة، وأدت إلى اتلاف العمود الحامل للاقط الهوائي (Réseau) المزود لخدمة التواصل الهوائي.
وأمام هذه الوضعية وجدسكان العديد من الدواوير بالجماعة أنفسهم محاصرين في “عزلة رقمية”،وفي انقطاع تام عن العالم الخارجي، زادت من قساوة الظروف التي يعيشونها، لا سيما في ظل الأحوال الجوية الصعبة التي تعرفها المنطقة الجبلية، وبالتزامن مع استمرار معاناة عدد من الاسر التي مازالت تقطن في الخيام المؤقتة بفعل تداعيات زلزال الحوز.





