خلفت التساقطات المطرية الأخيرة بمختلف مناطق اقليم قلعة السراغنة والتي تهاطلت في الوقت المناسب لتساهم في بداية الموسم الفلاحي في أفضل الظروف، مما يبعث التفاؤل في نفوس الفلاحين وعموم ساكنة الإقليم.
وتبشر جميع المؤشرات الحالية بموسم فلاحي واعد من شأنه المساهمة في التغلب، أو على الأقل التخفيف من تداعيات الجفاف الذي أثر بشكل كبير على الفرشة المائية،وتسبب في توقيف مياه الري بسبب تراجع حقينة السدود .
كما تأتي هذه التساقطات المطرية في الوقت المناسب لتسريع وتيرة إعداد التربة من أجل توزيع الزراعات، ولا سيما الزراعات الخريفية والمراعي والفرشة المائية ، وهو ما من شأنه بعث الأمل في نفوس ساكنة العالم القروي.
وأكد فلاحون لصحيفة أخبار تساوت ،ان من شأن هذه الأمطار، المساهمة في تحسين الغطاء النباتي وتراجع أسعار الأعلاف وتشجيعهم على استئناف فلاحتهم بعد سنوات من الجفاف،أثرت على اوضاعهم،وتضررت مساحات كبيرة من اشجار الزيتون،خصوصا بالأراضي البورية.
وبحسب فلاحين ستساعد هذه التساقطات كذلك على تحسين إنتاجية وجودة محصول أشجار الزيتون في الاراضي البورية التي يتوفر مالكوها على مياه ابار السقي، ماسيساهم بدوره في دعم إنتاج الزيتون هذا الموسم مقارنة مع الموسم السابق.
وأكد فلاحون لصحيفة أخبار تساوت ،ان من شأن هذه الأمطار، المساهمة في تحسين الغطاء النباتي وتراجع أسعار الأعلاف وتشجيع الفلاحين على استئناف فلاحتهم بعد سنوات من الجفاف،أثرت على اوضاعهم،وتضررت مساحات كبيرة من اشجار الزيتون،بالأراضي البورية.
واجمع العديد من مهنيي القطاع الفلاحي، أن من شأن التساقطات المطرية الأخيرة أن تعزز التطلعات الإيجابية ،وتبث التفاؤل في صفوف الفلاحين، الذين يراهنون على هذا الموسم لإرساء أسس انتعاش قوي ومستدام.
