عبرت الفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات واباء واولياء التلاميذ بالمغرب،”عن تضامنها الكامل واللامشروط مع أسر مدينة آسفي وكل المتضررين من الكارثة الطبيعية”،التي شهدها الاقليم مساء يوم أمس الأحد 14 ديسمبر الجاري.
وأكدت الجمعية في بلاغ توصل “أخبار تساوت”اليوم الاثنين بنسخة منه، “وقوفها إلى جانب العائلات التي فقدت أحباءها أو تضررت مساكنها وممتلكاتها، في هذه اللحظات العصيبة التي تستدعي تضافر الجهود وتغليب قيم التآزر والتكافل”.
وقالت الفدرالية،” إن ما عرفته مدينة آسفي يُذكرنا بقوة الروابط التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد، وبأهمية قيم التضامن والتآخي التي شكلت دائمًا إحدى الركائز الأساسية للمجتمع المغربي، خاصة في أوقات المحن والأزمات.”
و “دعت الفدرالية كافة الأسر المغربية، وجمعيات المجتمع المدني، والفاعلين المحليين إلى الالتفاف حول هذه القيم النبيلة، ومد يد العون والمساعدة للأسر المتضررة، كل حسب إمكاناته، سواء عبر الدعم المادي أو المعنوي أو المساهمة في المبادرات التضامنية المنظمة”.
كما “أشادت الفدرالية بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية، ومصالح الوقاية المدنية، والأطر الطبية، والمتطوعون في مواجهة آثار الفيضانات والتخفيف من تداعياتها، داعية إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك من أجل تجاوز هذه المحنة في أسرع الآجال”.
و”جددت الفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب تأكيدها على أن التضامن المجتمعي يظل السبيل الأنجع لتقوية مناعة المجتمع في مواجهة الكوارث، وترسيخ قيم الإنسانية والتكافل التي تميز الهوية المغربية”.
رحم الله الضحايا، وحفظ الله مدينة آسفي وأهلها، ونسأل الله السلامة لجميع أبناء وطننا.


