تمكنت لجنة مختلطة تضم مسؤولين من الدرك الملكي،وممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية،والمكتب الصحي ومسؤولين،اليوم الاثنين 8 ديسمبر،بأحد الوحدات الصناعية المتخصصة في تصبير وبيع مواد غذائية بالحي الصناعي بمدينة قلعة السراغنة، من حجز أزيد من 520 برميل تحتوي على كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة كانت معدة للتوزيع في محلات تجارية.
واستنادا الى مصادر صحيفة “أخبار تساوت” الالكترونية،فان التحقيقات الأولية تشير إلى أن المواد التي تم العثور عليها ،عبارة عن كميات كبيرة من الفلفل ، والحامض المطحونين، وخضر متنوعة، بالإضافة إلى براميل “الهريسة” وقطع اللفت.داخل المصنع لا تخضع لأي شروط صحية لسلامة المنتجات الغذائية، مما يزيد من خطورة الوضع على صحة المستهلكين.
وقالت مصادر تتابع هذه القضية،ان اللجنة التي تواصل ابحاثها تحث اشراف وكيلة الملك لدى المحكمة الابتدائية بابن جرير،ان هذه الأخيرة،أمرت بتشميع المصنع ومصادرة وإتلاف المواد الفاسدة المحجوزة، في الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات لكشف كافة الملابسات وتحديد المسؤوليات القانونية.
واكدت مصادر “أخبار تساوت” ان هده التدابير،تندرج في إطار البرنامج الوقائي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “لونسا” ، وطبقا لمقتضيات القانون رقم 28.07 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.





