تعيش ساكنة أحياء الصنوبر والياسمين والشرف التابعين للملحقة الإدارية الازدهار على وقع الخوف والهلع،بسبب الأخطار التي تحذق بها،بسبب استمرار اهمال خطارات عين بن طاهر،من طرف المسؤولين،الأمر الذي أصبح يشكل قنبلة موقوتة تهدد أرواح المواطنين ولاسيما الاطفال وثلاميذالمدارس،الابرياء.
وبحسب شكايات الساكنة،فقد ضلقوا ذرعا من تقديم الشكايات والملتمسات إلى ولاية مدينة مراكش والمجلس الجماعي والدوائر المركزية الوصية على الشأن الترابي والمائي،من أجل التدخل العاجل وحماية الساكنة من الأخطار المحذقة بها، حيث سبق لعين بن طاهر أن تسببت في حوادث خطيرة ،حيث سبق لسيارة خفيفة على متنها سيدتين وطفلة،أن سقطت داخل حفرة عميقة بهذه العين المهملة ،و لولا الالطاف الإلهية لكانت الكارثة أعظم،ناهيك عن سقوط ثلميذتين بدراجتهما داخل نفس العين،مما تسبب في اصابتهما بجروح متفاوتة الخطورة وقدسبق لفدرالية المنار للوحدة والتضامن بمراكش ،ان راسلت الجهات المعنية،خاصة ولايةالجهة والمجلس الجماعي للمدينة،بدون جدوى.
ويذكران المنطقة المحيطة بعين بن طاهرتقطنها ساكنة يفوق تعدادها 50 ألف، تعيش الرعب والخوف من المخاطر التي تشكلها هذه العين والخطارة المحيطة بها،مما دفعهم الى مراسلةالوالي الجديد لخطيب لهبيل ،وممثلي الساكنة بقبةالبرلمان،حيث سبق لساكنة الملحقة الادارية الازدهار بمقاطعة جليز بمراكش، قد تقدمت بسؤالين كتابيين عن طريق برلمانيي المدينة،الى كل من عبد الوافي لفتيت وزيرالداخلية ونزاربركة وزير التجهيز والماء، حول مآل خطارة عين بن طاهر بحي الازدهاربذات المدينة ،و الأضرار التي تسببهالمجموعة من السكان والاحياء ،خصوصا حي الياسمين 2 وحي الشرف، والتعاونية السكنية أوراد، وعمارات تاشفين،بالنظر للمخاطرالتي تتسبب فيهاعلى مستوى المقاطع الطرقية الرابطة بين الأحياء السالفة الذكر ،مما يعرض أطفال المدارس لأخطار كثيرة جدا.
كماأصبحت مرتعا لرمي النفايات الصلبة والازبال ، وتسببت في عدة حوادث ،كادت ان تسبب وفيات متعددة ،مع العلم أن طولها يفوق 1200 م ،حسب تصريحات رئيس فيدرالية المنار للوحدة والتضامن.


