دخل عمال شركة النظافة بمدينة قلعة السراغنة ،ابتداء من يوم أمس الأربعاء 26 نونبر في اضراب مفتوح،احتجاجا على ما وصفوه بـ”تماطل” الشركة المفوض لها قطاع النظافة في صرف أجورهم الشهرية،التي لم يتوصلوا بها منذ اربعة شهور.
وأكد عمال غاضبون من الوعود التي قدمت لهم من طرف ممثلي الشركة و المجلس الجماعي دون أي نتيجة ، أن عدم التوصل بمستحقاتهم منذ مدة طويلة زاد من معاناة أسرهم اليومية، وجعلهم عاجزين عن مواجهة التزاماتهم المتعددة من كراء وفواتير الماء والكهرباء والتطبيب، فضلاً عن تكاليف المعيشة.
و لقيت الحركة الاحتجاجية للمضربين، تعاطفاً واسعاً من العديد من الفعاليات الجمعوية المدنية والنقابية والحقوقية، التي دعت إلى فتح حوار جاد ومسؤول، مطالبين المجلس الجماعي،بالعمل على ضمان استمرارية المرفق العمومي، واحترام حقوق الشغيلة.
ولإسماع أصواتهم نظم عمال الشركة صباح اليوم الخميس ،مسيرة انطلقت من أمام مقر الشركة بالحي الصناعي في اتجاه مقر عمالة الاقليم، لمناشدة السيد العامل من أجل التدخل لدى الجهات المسؤولة ووضع حد لمعاناتهم .
وطالب عمال مضربون في تصريحاتهم لصحيفة “أخبار تساوت”الالكترونية،من مسؤولي المجلس الجماعي ،بالالتزام بالوعود التي قدمت لهم في أكثر من مناسبة دون نتيجة، وبالتدخل لدى السلطات والجهات الوصية قصد ضمان حقوقهم المشروعة.
و لقيت الحركة الاحتجاجية للمضربين، تعاطفاً واسعاً من العديد من الفعاليات الجمعوية المدنية والنقابية والحقوقية، التي دعت إلى فتح حوار جاد ومسؤول، مطالبين المجلس الجماعي،بالعمل على ضمان استمرارية المرفق العمومي، واحترام حقوق الشغيلة.
في المقابل، اكتفى المجلس الجماعي لحدود صباح اليوم الثاني من الإضراب المفتوح ، بالصمت ، فيما تفيد الأخبار الواردة من داخل مصالح البلدية أن مسؤولي المجلس ،بصدد الترتيب لعقد اجتماع حول هذه الوضعية، لإيجاد حلول مؤقتة واقناع العمال بتوقيف الإضراب، وسط ترقّب السكان لخطوات ملموسة تعيد النظافة إلى شوارع وأحياء المدينة وتحفظ كرامة عمالها.



