شهدت منطقة سيدي عيسى بن سليمان بدائرة الصهريج، حادثة مأساوية أودت بحياة شاب في الثلاثين من عمره، في ظروف ترجع إلى معاناة نفسية وضغوط حياتية.
ووفقاً لمعلومات توصلت به الجريدة ، فإن الشاب (من مواليد عام 1994) وينحدر من دوار أولاد أيت بنعبو، قام بالصعود إلى سطح منزل عائلته والقي بنفسه من علو يقارب أربعة أمتار ونصف، ما أدى إلى وفاته في الحال(الصورة تعبيرية).
وكشفت المعطيات أن الهالك كان يعاني من أوضاع نفسية صعبة، وكان يتلقى علاجاً منتظماً لدى طبيب نفسي في مدينة مراكش.
وقد تدهورت حالته النفسية بشكل ملحوظ، خصوصاً بعد خروجه من سجن قصير المدة، حيث قضى عقوبة حبسية استمرت شهرين في دعوى قضائية تتعلق بالنفقة.
الحادثة الأليمة هزت سكان المنطقة، وجددت الدعوات إلى ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية وتقديم الدعم القانوني والاجتماعي للأفراد الذين يمرون بأزمات قد تدفعهم إلى اتخاذ قرارات يائسة.


