أكد السيد سمير اليزيدي عامل إقليم قلعة السراغنة،في كلمته التي القاها اليوم الخميس 13 نونبر في المحطة الرابعة للقاءات التشاورية التي تنعقد حول الجيل الجديد لبرامج التنمية المندمجة،بقاعة الاجتماعات بمنتزه المربوح، أن الهدف الأساسي من هذه البرامج يتمثل في تقليص الفوارق، ليس فقط بين المجالات الترابية، بل حتى داخل المجال الترابي الواحد، من خلال تنمية الإنسان أولا عبر خلق المزيد من فرص التشغيل، ودعم برامج التعليم، وتعميم الولوج إلى الخدمات الصحية، وتوفير شروط العيش الكريم.
و اوضح عامل الاقليم ان هذه البرامج،تروم تعزيز جاذبية الأقليم عبر مشاريع مهيكلة تستجيب لأولويات المواطنين وتنسجم مع توجهات النموذج التنموي الجديد للمملكة، و تلتزم في ذلك بالتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
من جهتهم، استعرض عدد من المتدخلين أبرز التحديات التنموية التي تواجه الجماعات الترابية التابعة للجماعات الترابية بدائرة القلعة، في عدد من القطاعات، مشددين على أهمية المقاربة التشاركية والمندمجة لضمان تنمية متوازنة ومستدامة، قادرة على تعزيز جاذبية الإقليم.
وتميزت جل مداخلات المستشارين ممثلي ساكنة جماعات ترابية بدائرة القلعة وجمعويين ، بالاسراع بتسوية مشكل الشواهد الادارية ،وتبسيط مساطر البناء في العالم القروي،والعمل على خلق مشاريع استثمارية تساهم في خلق فرص تشغيل الشباب،وتوفير الماء الصالح للشرب في بعض المناطق التي لم تستفد بعد من شبكة هذه المادة،وإعادة النظر في تسوية المشاكل المرتبطة بمياه السقي،لضمان استمرار استقرار سكان البوادي المتضررة من تداعيات الجفاف،إلى غير ذلك من الجوانب التي تهم مواضيع النقل المدرسي،وتزويد المراكز الصحية بالأطر الطبية والتمريضية الكافية .
ودعوا إلى تحقيق الانسجام بين البرامج الترابية الخاصة بالجماعات المحلية ومستلزمات الجيل الجديد من البرامج التنموية التي ينبغي أن يكون لها مردود ملموس، معتبرين أن من شأن التقائية البرامج المساعدة في تحقيق تنمية محلية شاملة.
كما شدد المندخلون، على العمل المستمر للإسراع في إعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة بجميع الجماعات الترابية إلى حيز الوجود في أقرب وقت ممكن.










