زكى مجلس فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بقلعة السراغنة، موقف المكتب السياسي للحزب بخصوص تثمين القرار الأممي المكرس للسيادة الوطنية والترابية على الصحراء والذي اعتمد مخطط الحكم الذاتي كقاعدة لأي حل سياسي .
ودعا إلى تحصين الجبهة الديموقراطية الداخلية وتقويتها باعتبارها الصخرة التي ستتكسر عليها كل مشاريع الإنفصال والتفتيت والتقسيم وكل مناورات القوى الدولية المتصارعة على النفوذ والمصالح .
وجدد مجلس الفرع في بيانه الصادر عقب انعقاد اجتماعه يوم السابع من الشهر الجاري، تضامنه مع الشعب الفلسطيني الاعزل في مواجهة ٱلة الإبادة والتطهير العرقي الصهيونية ،ودعا الى إنهاء التطبيع مع هذا الكيان الغاصب.
وبخصوص اللمنحى الذي أخدته احتجاجات شباب جيل زد بالمدينة، عبر مجلس الفرع عن اسفه ،سواء عن أعمال الشغب والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة ،أو المقاربة الأمنية التي عولجت بها الأحداث من خلال متابعة العشرات من الشبان أغلبهم قاصرين والحكم عليهم بأحكام قاسية سالبة للحرية.
وأكد مجلس فرع الحزب ، على استمرار سياسة هدر الزمن التنموي لساكنة الإقليم على جميع مستويات التدبير الترابي وهو مايتجلى في تعثر وتوقف المشاريع المبرمجة وفي انعدام مشاريع أخرى رغم الحاجة الملحة لها .
وفي مايتعلق بالشأن المحلي ، جدد مجلس فرع الحزب، المطالبة بتوفير بنية تحتية صحية وعرض صحي كافي يلبي الحاجيات الملحة للساكنة لخدمات استشفائية ذات جودة كما جدد مطالبته ببناء مستشفى إقليمي جديد يقطع مع سياسة الترقيع المستمرة للمستشفى الإقليمي السلامة .
واعتبر المجلس أن العرض التعليمي الحالي ،في مختلف مستوياته ، لايرقى لحجم الخصاص في هذا المجال ولا يلبي طموح وانتظارات الساكنة .
وطالب الجهات الحكومية المختصة بالعمل على إنهاء مظاهر التماطل والتسويف التي تطال مجال التعليم العالي من خلال الاسراع في بناء جامعة ذات استقطاب مفتوحة بتخصصات وتكوينات عصرية دامجة للشباب في دورة المعرفة وسوق الشغل .ونبه الى التراخي الكبير في معالجة معضلة العطش وقلة مياه الشرب التي تعاني منها جميع المراكز الحضرية والجماعات القروية ودعا إلى القطع مع سوء تخطيط التوسع العمراني الذي يأخد صورة إحداث عشرات التجزئات السكنية بدون التفكير المسبق في توفير الحاجيات الأساسية مثل الماء الصالح للشرب .
ولم يفت بيان مجلس فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، التنبيه لخطورة سياسة غض الطرف عن مشاكل العالم القروي وخاصة مشكل مياه السقي التي تشكل العمود الفقري لكل نشاط فلاحي، داعيا في هذا الجانب الى إيجاد حلول عملية لمعضلة إنقطاع مياه السدود المخصصة للسقي ومعاملة كافة المدارات السقوية على أساس المساواة .
و نبه المجلس الى استمرار الخصاص في بنيات التهيئة والتأهيل الحضري للمراكز الحضرية والقروية ودعا الى وضع حد لسياسات الانتقاء والمحاباة في تنزيل البرامج الحكومية ذات الصلة، وأن يستفيد الإقليم من مشاريع التأهيل الحضري إسوة بباقي الأقاليم .
وبخصوص تدبير شؤون ساكنة جماعة مدينة قلعة السراغنة، عبر المجلس عن خيبة أمله لما ٱلت إليه اوضاع قطاعات حيوية من تدهور وتردي غير مسبوقة ،مثل الوضع الكارثي لقطاع النفايات المنزلية والمساحات والفضاءات الخضراء ووضعية المجزرة والسوق الاسبوعي وسوق الجملة والاسواق النموذجية ووضعية الطرق والأزقة والإنارة العمومية والاحتلال العشوائي للملك العمومي وانتشار نقاط بيع المأكولات غير الخاضعة لأية مراقبة وانتشار ظاهرة نقل الركاب عبر العربات المجرورة بالدواب… الخ .
كما عبر المجلس عن قلقه الكبير حيال الارتفاع المهول في نسبة البطالة بالإقليم ،خاصة وسط الشباب ودعا إلى رفع التهميش عن ابناء الإقليم في الاستفادة من برامج التشغيل وإحداث المقاولات والمشاريع المدرة للدخل.
وسجل مجلس فرع الحزب، بقلق ارتفاع منسوب الهدر المدرسي المنتج للانحراف وتعاطي المخدرات والتماس مع القانون وسط الشباب والقاصرين وغياب أية مقاربة حمائية ودامجة لهذه الفئة داخل المجتمع المحلي.بالاضافة الى النقص الحاد في الفضاءات الموجهة للشباب والأطفال على وجه الخصوص ،مثل القاعات الرياضية والمسابح ودور الشباب وملاعب القرب ويستنكر خوصصة القاعة المغطاة الوحيدة وفرض الأداء على الأطفال الفقراء نظير استعمال ملاعب القرب القليلة الموجودة .
ودعا المجلس الى تبني مخطط تنموي إقليمي حقيقي يقطع مع صيغ المخططات الشكلية المتكررة التي تم تسويقها لعقد من الزمن ،مخطط بوسائل وأهداف محددة يكون قادرا على وقف التدهور المستمر في مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأغلب ساكنة الإقليم.يقول بيان مجلس فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بقلعة السراغنة.


