قال حسام الاسماعيلي المنسق الإقليمي للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي الحوز بقلعة السراغنة، في رده عن سؤال يتعلق بالمعنيين بالدعم المخصص من طرف وزارة الفلاحة لأعلاف الماشية بدوائر الإقليم، والذي ستنطلق مرحلته الأولى بداية سهر نونبر من السنة الجارية،انه تم تحديد الدعم بالنسبة للماعز بشكل تنازلي، حيث سيحصل المستفيدون على 100 درهم للرأس بالنسبة للعشرة رؤوس الأولى، ثم 85 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 75 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، 60 درهم للرأس ما بين 101 و200 رأس، و50 درهم للرأس عن باقي رؤوس الماعز التي تفوق 200 رأس.
وافادت المعطيات بالنسبة للأبقار والإبل،انه تم تحديد الدعم بشكل تنازلي حيث سيحصل المستفيدون على 400 درهم للرأس بالنسبة للخمسة رؤوس الأولى، 350 درهم للرأس بين 6 و10 رؤوس، 300درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 200 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، و 150 درهم للرأس عن باقي العدد الذي يفوق 100 رأس.
وأوضحت الأرقام والمعطيات التي تتوفر صحيفة أخبار تساوت الالكترونية على نسخة منها، أنه تم تخصيص منحة خاصة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز الموجهة للتوالد، التي تم إحصاؤها خلال الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025 والتي تحمل الحلقة، قدرها 400 درهم لكل أنثى من الأغنام، و300 درهم لكل أنثى من الماعز.
وأضافت المعطيات ذاتها ،أنه سيتم صرف الدعم على دفعتين، حيث تتكون الدفعة الأولى من مجموع الدعم الموجه لاقتناء الأعلاف، بالإضافة إلى مبلغ 100 درهم لكل أنثى، كتسبيق عن المنحة المخصصة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز، مبرزة أنه سيشرع في صرف هذه الدفعة من الدعم ابتداء من بداية شهر نونبر 2025، لتشمل جميع المربين المستفيدين بالموازاة مع استكمال عملية وضع الحلقات.
وتشمل الدفعة الثانية على 300 درهم للإناث بالنسبة للأغنام و200 درهم لإناث الماعز، وسيشرع في صرفها ابتداء من فاتح أبريل 2026، وذلك بعد التحقق من الحفاظ على الإناث التي تم إحصاؤها وترقيمها.
وبخصوص مايتدواله مهنيو قطاع الزيتون ومنتجون،حول استئناف تنظيم دورة الملتقى الوطني للزيتون باقليم قلعة السراغنة،والتي ستحمل الدورة السابعة،قال المنسق الإقليمي لمكتب الحوز،أنه من المرتقب أن تنظم الأسبوع الأخير من شهر يناير من السنة الميلادية القادمة،بنفس المكان الذي احتضن الدورات السابقة بالقرب من مدينة العطاوية،بعدما توقف تنظيم الملتقى بسبب تداعيات كورونا.
ومعلوم ان هذا الملتقى السنوي، شكل على مدار السنوات الماضية، حدثا متميزا لتسليط الضوء على رهانات و تحديات قطاع الزيتون كما يعتبر منصة للإلتقاء و تبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين في القطاع .
وفي مايتعلق بموضوع مستجدات استرداد المبالغ التي تم صرفها لغير المستحقين لها لمابات يعرف بدعم تنقية الأراضي من الأحجار،نفى حسام الاسماعيلي علمه بكل مايتعلق بهذا الموضوع،مكتفيا بأن مايروج يعود لأزيد من ثلاث سنوات وليس له أي معلومة تتعلق بمصير ملفات المستفيدين من الدعم.
ومعلوم ان محمد الصديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الأسبق،كان قد وجه سنة 2022،أي قبل ثلاث سنوات، رسائل لبعض أطر وموظفين مسؤولين سابقين بالمصالح التابعة لمكتب الحوز باقليم قلعة السراغنة، للإستفسار وتوضيح كل ما يتعلق بالخروقات والتلاعبات التي شابت عملية المنح التي استفاد منها العشرات من الأشخاص في اطار صندوق التنمية الفلاحية، لتنقية الأراضي من الأحجار.
وتفيد المعطيات المتعلقة بهذا الاجراء الذي قام به محمد الصديقي الوزير الأسبق في حكومة أخنوش، ان المسؤولين السابقين بمصالح مكتب الحوز مطالبين بتقديم جميع المعلومات التي تهم ملف التلاعبات في تنقية الأحجار والذي قدمت في شأنه شكايات الى مسؤولي الوزارة الوصية على القطاع الفلاحي بعدما أسأل هذا الموضوع مدادا كثيرا بسبب احتجاجات نظمها العديد من الفلاحين ومواطنين من سكان بعض الجماعات المعنية.
وهو الأمر الذي دفع بوزير الفلاحة الأسبق، حوالي مايقرب من أزيد من ثلاث سنوات بتوجيه رسائل الى جميع المستفيدين بظون وجه حق، يطالب فيها باسترداد المنحة في اجل لايتعدى شهرين،وهو مالم يتم احترامه الى حدود اليومالاثنين 27 أمتوبر 2025،الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصير مئات الملايين من الدراهم التي رصدت من المال العام، لمشروع يهم دعم وتنمية القطاع الفلاحي ببلادنا.
