عدالة وقانون

عقوبات صارمة لمروجي الأخبار الزائفة ومستخدمي الذكاء الاصطناعي في الحملات الانتخابية

قدمت الحكومة مشروع قانون تنظيمي جديد يهدف إلى تعزيز حماية العملية الانتخابية، من خلال تشديد العقوبات على الجرائم الرقمية المرتبطة بالحملات الانتخابية، بما يشمل الأخبار الزائفة واستغلال الذكاء الاصطناعي.

وأحدث مشروع القانون التنظيمي الجديد تعديلات جذرية على القانون المتعلق بمجلس النواب، بعدما شدد العقوبات على الجرائم الانتخابية الرقمية، ووسع مفهومها ليشمل كل أشكال التلاعب بواسطة الذكاء الاصطناعي والأخبار الزائفة، في خطوة تهدف إلى تحصين الاستحقاقات الانتخابية أمام تحديات التكنولوجيا الحديثة.

وينص مشروع القانون، الذي يعد تعديلًا على القانون التنظيمي رقم 27.11، على قيود صارمة تتعلق باستخدام الوسائط الرقمية والمنصات الاجتماعية أثناء الحملات الانتخابية، خصوصًا في يوم الاقتراع. ويشمل ذلك نشر أو بث أو تداول معلومات مضللة أو وثائق مزورة بهدف التأثير على القرارات الانتخابية، مع تحديد عقوبات تتراوح بين سنتين وخمس سنوات حبسا للمخالفين.

كما يتطرق المشروع إلى حماية حقوق الأفراد، من خلال معاقبة كل من استعمل صورة أو صوت شخص دون إذنه، أو روج لمزاعم كاذبة تمس بالحياة الخاصة للناخبين أو المرشحين، عبر فرض غرامات مالية كبيرة وعقوبات سالبة للحرية.

ويهدف هذا الإجراء إلى الحد من حملات التشويه والتضليل التي أصبحت شائعة في الفضاء الرقمي خلال المواسم الانتخابية.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.