تعيش ساكنة تجزئة “أبواب مراكش – الضحى منطقة 25”، التابعة للملحقة الإدارية الإنارة بمقاطعة المنارة، على ايقاع اجواء من القلق،و التذمر المتزايد، بسبب استفحال ظاهرة استهلاك الشيشة في أحد المقاهي داخل منطقة سكنية،تتشكل أغلبية ساكنتها من الأطباء والمهندسين،والاساتذة الجامعيين،ورجال أعمال بالقطاع الخاص، وذلك وسط تجاهل تام من السلطات الامنية ، رغم الشكاوى والعرائض المتكررة.
وفي هذا السياق سبق لسكان ابواب مراكش منطقة 25،ان تقدموا بشاكايات احتجاجية تحمل توقيعات أكثر من 100 مواطن ومواطنة إلى كل من والي جهة مراكش آسفي، ووالي أمن مراكش، ورئيس مجلس مقاطعة المنارة، دون أن يُسفر ذلك عن أي تدخل فعلي لرفع الضرر وانصاف الساكنة المتضررة.التي ضاقت ذرعا بالمخاطرالصحية والبيئية المحذقة بهم وباسرهم،ناهيك عما يسببه المقهى المعلوم،من اجواءالفوضى والازعاج إلى ساعات متأخرة من الليل.
وامام هذه الوضعيةالشاذة،عبر عدد من السكان، في تصريحاتهم للجريدة، عن استغرابهم لعدم تفاعل السلطات المحلية والأمنية مع شكاياتهم وتظلماتهم المشروعة،مما يطرح علامات استفهام عديدة حول حياد السلطة المحلية،المفروض فيها الحفاظ على الامن العام وحماية حقوق المواطنين،في الأمن والطمانينة والسكن الكريم ،كحقوق مشروعة مكفولة بالدستورالمغربي كاسمى قانون بالمملكة المغربية الشريفة.
وبحسب ذات المصادر فالمقهى يشتغل بشكل عادي لتقديم الشيشة، ويخلق إزعاجًا يوميًا بسبب الضجيج، والروائح، وتوافد فئات من الزبائن تُثير مخاوف الساكنة، في غياب أي تدخل يُذكر من طرف السلطة المحليةو أعوانها.
وفي ظل هذا الصمت وعدم تحرك السلطات الامنية للقيام بمهامها في المراقبة والزجر وحمايةالامن العام، تعنزم الساكنة اسماع صوتها،من خلال اتخاذ خطوات تصعيدية،و تنظيم وقفات احتجاجية،بمؤازرة هيئات حقوقية.


