بقلم: يوسف الساكت ..صحفي بجريدة ” الصباح”
فجرت “الرايسة ميلودة”، مستشارة بجماعة السوالم الطريفية، فضيحة من “العيار الثقيل” أمام كاميرات الصحافة وعدسات المصورين، خلال دورة أكتوبر الجاري، حين كشفت التعاطي السيئ للرئيس مع منظومة التوزيع العادل لـ”أحكاك دانون”.
وتناولت “ميلودة” الكلمة خلال أشغال الدورة المخصصة لدراسة والمصادقة على ميزانية 2026، وتوجهت إلى فريد الزواوي، رئيس الجماعة، وأنبته على إقصائها من الحصة الكاملة لـ”دانون”، حين زارها بالمستشفى بعد عملية جراحية على الغدة الدرقية.
ولم تتردد المستشارة، في إطار مرافعتها عن هذه النقطة الحيوية، في وصف الرئيس بـ”الكافر بالله”، مؤكدة أن المعني لم يحمل معه سوى “حك دانون”، ثم خبطت الطاولة بقارورة ماء فارغة، وعدلت من وضعية نظارتها الشمسية، دليلا على توترها من هدر الفرص، وتبرم المسؤول الأول عن الجماعة من تطبيق مبدأ ربط زيارة المريض بحمل أربعة كؤوس من “دانون” على الأقل، ما دامت هذه الكؤوس تباع ملتصقة ببعضها البعض.
وربما بهذه الطريقة، كانت ميلودة تعيب على الرئيس فصله العنصري لـ”حك دانون” عن “أشقائه” من الكؤوس الأخرى، دون انتباه إلى خطورة هذا الفعل، سيما في هذا الظرف، الذي يخرج فيه جيل “زيد” إلى الشارع للمطالبة بعدم التمييز والعدالة الاجتماعية.

