اضطر عدد من عمال شركة النظافة بمدينة قلعة السراغنة الى طلب قروض من مواطنين خواص، بعد تأخر أداء أجورهم لشهري غشت وشتنبر، لأسباب غير مفهومة.
وقالت مصادر من داخل الجماعة، إن عمال النظافة يئسوا من الوعود التي قدمت لهم سواء من طرف ممثل الشركة بقلعة السراغنة أو من طرف اعضاء بالمجلس الجماعي والمكتب النقابي التابع للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ، بعد تسجيل تأخر في أداء أجورهم ، حيث تبيّن أن السبب الرئيسي في هذا التأخير يعود أساسا إلى مشاكل ترتبط بتدبير شؤون الشركة،بالرغم من أداء مستحقات الجماعة ،مقابل إشرافها على التدبير المفوض لجمع النفايات بقلعة السراغنة.
وطالب عمال غاضبون من هذه الوضعية التي لم تعرف المدينة مثلها طيلة ولايات المجالس التي تعاقبت على تسيير شؤون مجلس مدينة قلعة السراغنة،-طالبوا- بإيجاد حل جذري لمشكل التأخير في صرف أجورهم الذي تفاقم مع مرور الوقت ،وأثر كثيرا على أوضاع أسرهم .
وأضاف العمال الغاضبون أن هذه الوضعية ،تشكل رسالة واضحة إلى المسؤولين بمجلس المدينة وسلطاتها المحلية، ليضطلعوا بمسؤولياتهم فيما يتعلق بالحرص على تسيير هذا المرفق الحيوي بشكل يضمن لجميع العمال أبسط حقوقهم.
ويرى بعض المتبعين،بعد الاجتماع الأخير المنعقد بمقر عمالة الاقليم، أن الشركة تحاول التنصل اليوم من مسؤولياتها، سواء اتجاه العمال أو اتجاه الجهات التي تعاقدت معها، حيث اوضح مصدر من داخل المجلس الجماعي- المتعاقد مع الشركة لتدبير القطاع في مدينة قلعة السراغنة، ان “أوزون” تسببت للمدينة،خلال اضرابات العمال، في مشاكل أضرت بمحيط السكان بالرغم من المراسلات التي تتوصل بها، ورغم حصولها على كل مستحقاتها المالية من طرف المجلس الجماعي، وهو ما أصبح يفرض على هذا الأخير، سلوك المساطر القانونية، قصد اتخاذ الإجراءات المناسبة وفق ماأكده مصدر مسؤول.


