قال مصدر موثوق لصحيفة أخبار تساوت الالكترونية،مساء يوم أمس الاثنين جوابا على سؤال يتعلق بالشخص المرغوب في ترشيحه للانتخابات البرلمانية،باسم رمز الميزان بالدائرة التشريعية السراغنة زمران،أنه من المتوقع ان يصادق مسؤولي حزب الاستقلال اقليميا في الأيام القليلة القادمة،على يوسف أخديد الكاتب الاقليمي للحزب وعضو فريق منتخبي إقليم قلعة السراغنة بمجلس جهة مراكش أسفي.
وأوضح مصدر أخبار تساوت الذي طلب عدم ذكر اسمه وصفته،تفاديا لاحراج بعض الأسماء الراغبة في الظفر بتزكية الحزب مركزيا،أن حظوظ يوسف أخديد أصبحت نسبتها مرتفعة لعدة اعتبارات،اهمها أن الكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال بمفتشية قلعة السراغنة،يتوفر على شبه إجماع من طرف كتاب وأعضاء فروع وتنظيمات ومنتخبي الحزب بالمجالس الجماعية بالاقليم.
وبخصوص صحة ماأكده نزار بركة الأمين العام لحزب الميزان،حول عدم ترشيح المتابعين قضائيا أو كل من تحوم حوله شبهة فساد مالي،أفاد المصدر ذاته أن هذا القرار،وكما سبق لصحيفة “أخبار تساوت” ان أشارت اليه مؤخرا،أنه بالفعل لقي ترحيبا لدى عدد من مناضلي الحزب واعضاء تظيماته الموازية، وهو نفس القرار الذي اشارت اليه احزاب سياسية في مذكراتها التي رفعتها إلى وزارة الداخلية بمناسبة الاستعداد للانتخابات المقبلة، والتي تهم مقترحات تتعلق بالقطع، مع تواجد المشتبه فيهم المتورطين في الفساد، أو المتابعين في قضايا مرتبطة بالمال العام، سواء داخل المؤسسة التشريعية أو داخل مؤسسة الجماعات الترابية.
ومعلوم ان يوسف أخديد، الكاتب الاقليمي ،يعد من مسؤولي حزب الاستقلال،مهندسي تحالفات منتخبيه لتشكيلة المجلس الجماعي لمدينة قلعة السراغنة بعد انتخابات الثامن شتنبر 2021،والمجلس الاقليمي،ولعب دورا كبيرا في الحصول على رئاسة مجالس جماعية باسم رمز الميزان.
في سياق متصل يتطلع العديد من المتتبعين للشأن الحزبي باقليم قلعة السراغنة، إلى استعادة ثقة المواطنين التي تزعزعت في أذهانهم بالسنوات الأخيرة، وتسعى لإصلاح ذلك في السباق الانتخابي للانتخابات البرلمانية القادمة.ويشكل شعور المواطنين بتراجع ثقتهم في بعض وجوه السياسيين أحد الأهداف الكبرى التي يتمنى العديد من المهتمين بالانتخابات البرلمانية القادمة تحقيقها.

