شهدت مدينة قلعة السراغنة، مساء اليوم الاثنين 29 شتنبر ، محاولة تنظيم وقفة احتجاجية بساحة مايعرف ب “المكانة” المجاورة لمقر جماعة وباشوية المدينة ،مرتبطة بدعوات أُطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي تحت لواء ما يُعرف باحتجاجات “جيل Z”، لكنّها اصطدمت بسرعة بتدخلات أمنية لمنع التجمع غير مرخص، وتوقيف 12 شابا من بينهم قاصر واحد.
واستنادا الى فعاليات حقوقية ،فإن وقفة مجموعة المحتجين،تندرج في إطار مايسمّي ب “GENZ212″، التي شهدتها بعض المدن المغربية من أجل المطالبة بإصلاح شامل لقطاعات التعليم والصحة، وتوسيع فرص العمل، ومحاربة الفساد.
وحسب مصدر حقوقي فإن مصلحة الشرطة لاتزال إلى حدود الساعة العاشرة ليلا، تواصل الاستماع للموقوفين،في محاضر قانونية،لاحالتهم الليلة امام أنظار النيابة العامة،لدى المحكمة الابتدائية لقلعة السراغنة، من أجل اتخاذ القرارات في المنسوب اليهم.
وعلمت صحيفة أخبار تساوت، ان مجموعة من الفعاليات الحقوقية انتقلت الى مقر منطقة أمن قلعة السراغنة لمؤازرة الموقوفين ،ومتابعة عملية مسطرة الاستماع إلى الشبان الذين تم اعتقالهم.
يشار الى ان التحركات الاحتجاجية الشبابية،التي شهدتها مدينة قلعة السراغنة،ولأول مرة، مساء اليوم الاثنين، هدفها هو الضغط على الحكومة لـ تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
وفي سياق متصل، حذر حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي من خطورة اعتماد المقاربة الأمنية القمعية في التعامل مع المطالب المشروعة.
وأشارالحزب إلى أن هذا النهج قد يؤدي إلى تصاعد التوتر ويهدد الاستقرار الوطني، داعيًا إلى فتح قنوات الحوار لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الاحتجاجات.


