شهدت ساحة السراغنة بمدينة الدار البيضاء وشارع محمد الخامس بالرباط ، امس السبت، مشاهد متباينة عكست منع السلطات الأمنية، لتنظيم وقفات احتجاجية ،حيث نظم شباب يطلق عليهم اسم “جيل Z” وقفات احتجاجية للتعبير عن رفضهم لتدهور أوضاع الصحة والتعليم وغلاء الأسعار، في إطار الدعوة الوطنية التي انطلقت من مواقع التواصل الاجتماعي .
وقد أدانت شبيبة فيدرالية اليسار الديمقراطي توقيف أربعة من أعضائها، فيما دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى فتح تحقيق عاجل ونزيه حول استعمال القوة المفرطة خلال التدخلات الأمنية.
وأشار الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، جمال العسري، إلى أن ما حدث يعيد البلاد إلى سنوات مضت، مؤكداً أن الممارسات الأمنية قد تدفع حزبه إلى التفكير في مقاطعة الانتخابات المقبلة، نظرًا لما وصفه بمحاولة إبعاد الشباب عن المجال السياسي عبر القمع.
وفيما أعرب محمد الزهاري، الرئيس الأسبق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، عن استنكاره لحالات الاعتقال ومنع الشباب من الإدلاء بتصريحات للصحافة، حمّل حزب العدالة والتنمية الحكومة المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الاجتماعية وتصاعد الاحتجاجات.
وطالب الحزب بإطلاق سراح جميع المعتقلين وتعزيز مشاركة الشباب في مختلف المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، داعياً السلطات إلى اعتماد مقاربة حكيمة في التعامل مع الاحتجاجات السلمية.



