بالرغم من النداءات التي وجهت يوك 26 من الشهر المنصرم إلى المجلس الجماعي لقلعة السراغنة،بعدما تم تداول فيديو المستشار الجماعي سمير الخليفي،حول الحالة المزرية التي تتم فيها عملية دبح المواشي فإن المجزرة البلدية،لاتزال تشكل كابوسا للعاملين بها من جزارين وعاملين ،ورغم كل مانشر فان المشاكل التي أصبحت تتخبط فيها المجزرة من تردي لمعدات الذبح والسلخ والرائحة الكريهة التي تنبعث من جنباتها ،لم تعد مقبولة، مما يشكل ايضا خطرا على صحة المواطنين الشئ الذي أصبح يفرض التعجيل بتأهيلها.
وطالب مواطنون ضمنهم بائعو لحوم بتدخل للسيد عامل الاقليم، لاصلاح مايمكن اصلاحه،و إنقاذ صحة المواطنين الذين يتزودون منها باللحوم حيث أكد المشتكون أن المجزرة لم تعد صالحة للذبح أو السلخ ولا ترقى إلى مجزرة توجد وسط احياء سكنية بمدينة قلعة السراغنة،في انتظار انطلاقة بناء مشروع المجزرة العصرية الذي تم وضع الحجر الأساس له في عهد العامل السابق محمد صبري.
وأكد العديد من المواطنين ان حالة المجزرة البلدية هو وضع استثنائي، يعيشه محيط المذبح البلدي بمدينة قلعة السراغنة، ويسائل السلامة الصحية للخدمات المقدمة بالمذبح.


