المدينة ظمأى و غارقة في الازبال و روث الحمير و البغال و قطعان الكلاب الضالة و العقارب السامة و جحافل المختلين عقليا و مهاجري افريقيا جنوب الصحراء المتكدسين عند كل مفترق طرق و المهددين لسلامة و امن الساكنة ….
المدينة المخنوقة مروريا و جولانيا ، بفعل الاحتلال العشوائي و الفوضوي الرهيب للملك العمومي و الاغلاق المتعمد للاسواق النموذجية….
المدينة القفراء الجرداء فضاءاتها و حدائقها على قلتها ، الفاقدة لهويتها و لكل مقومات مفهوم المدينة من مستشفى و مستوصفات و كليات و معاهد و فضاءات سوسيو ثقافية و رياضية ….
مدينة بهذا القبح والتردي و التشوهات المخجلة ، كيف لضمير ميت و بالمال العام أن يبيض و يمكيج زورا تشوهاتها بمساحيق زائفة بالملتقيات الوطنية و الدولية ….!!!!!

