Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
مجتمع

انتشار الأزبال وسوء تدبير قطاع النظافة بقلعة السراغنة يغضب السكان

تعيش أحياء وشوارع مدينة قلعة السراغنة،منذ صباح يوم أمس الخميس 10 يوليوز الجاري، وضعا بيئيا متدهورا، بسبب الانتشار الواسع للأزبال، والنفايات، وتراكمها امام المنازل والمحلات التجارية ومؤسسات ادارية، ما أغضب سكان المدينة التي ابتليت بسوء تدبير كبير لقطاع النظافة وبسبب تكرار تأخير اداء اجور عمال الشركة المتعاقدة مع المجلس الجماعي .

وعبر العديد من المواطنين والفاعلين الجمعويين في مدينة قلعة السراغنة لـ »اخبار تساوت″، أن السكان أصبحوا يعيشون وسط « الخنز »، بسبب امتلاء الحاويات الخاصة بجمع الأزبال، مشيرا إلى أن الشركة، المفوض لها قطاع النظافة، لا تهتم بهذه الوضعية،بالرغم من خوض عمالها لعدة احتجاجات ومسيرة واضرابات ووقفة احتجاجية امام مقر جماعة قلعة السراغنة.

وقال مواطنون أن الوضع البيئي ازداد ترديا من المطرح البلدي ،وانتشار وتراكم الأزبال بسبب عدم احترام الشركة لالتزاماتها وبسبب سوء تدبير المجلس الجماعي لقطاع النظافة،بشكل لم تعرفه مدينة قلعة السراغنة طيلة المجالس المنتخبة التي تعاقبت على تدبير شؤونها .

وفي هذا الإطار قال المستشار الجماعي رشيد عثمان وأحد المنتقدين لسوء تدبير المكتب المسير للمجلس الجماعي “الناس اللي في التسيير هوما لي اصحاب النقابة دابا علاش الشغيلة ما تريح مع المجلس نيشان من اللخر ولله ما فهمت حاجة بنادم يكوي وبوخ”في إشارة واضحة الى ان المسؤول عن تدبير قطاع النظافة يتحمل كامل المسؤولية في مايشهده القطاع من مشاكل واضرابات اضرت كثيرا ببيئة السكان وبنظافة محيطهم،وزادت في تشويه ماتبقى من جمالية بعض شوارع قلعة السراغنة.

وأضاف رشيد عثمان في تدوينة مرفوقة بصورة لمجموعة من الأشخاص، نشرها يوم امس الخميس على صفحته الشخصية بشبكة الفيسبوك موجها انتقاده الى اعضاء من حزب الاستقلال قائلا: ” الى تفرقوا على الشركة والله لبقينا عشنا هاذ المشكل ديال توقف خدمة النظافة ” .

في السياق ذاته،عبر عدد من المواطنين الغاضبين من سوء تسيير قطاع النظافة في تصريحات متطابقة لصحيفة”أخبار تساوت”الالكترونية عن غضبهم وتدمرهم من الوضعية التي يعرفها قطاع النظافة بالمدينة، وطريقة تدبيره رغم توجيه عدة شكايات لمسؤولي الجماعة ولنائب الرئيس المكلف حاليا بتدبير قطاع النظافة، بعدما كانت شركة “أزون” تعرضت في وقت سابق لانتقاد حادّ من قبل الساكنة والمجتمع المدني، فضلا عن تحديد ذعائر من المجلس الجماعي وفق القانون، موازاة مع احتجاجات العمال بسبب ما نعتوه بـ”سوء التدبير” و”التأخر في أداء اجور عمال الشركة”.

محمد لبيهي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.