Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
مجتمع

نفايات البناء تشوّه جنبات مدينة قلعة السراغنة

رغم وجود بدائل معقولةفي الوقت الذي تسعى فيه العديد من المدن المغربية لتحسين مظهرها العمراني وبيئتها الحضرية، تعاني مدينة قلعة السراغنة من ظاهرة مزعجة ومؤسفة: رمي نفايات البناء والردم بشكل عشوائي على جنبات الطرق ومداخل المدينة، خاصة في الأحياء الهامشية والمناطق المتاخمة للمجال القروي وقرب زرابة وبجوار حي النور فيلات والمور اثنان وفي جنبات تجزئات سكنية أخرى.

ركام من الحجارة، وبقايا الإسمنت، وقطع من الخشب والطوب، تحوّلت إلى مشهد مألوف في أطراف المدينة، تُشوّه جمالية المكان وتُساهم في خلق بيئة غير صحية، ناهيك عن تأثيرها السلبي على الفرشة المائية وتعرقل مشاريع التهيئة.

وما يثير الاستغراب أكثر، أن هذه الممارسات تتم رغم وجود بديل طبيعي ومعقول يتمثل في الحفرة الكبيرة (الكاريان) بدوار لعرج أولاد بوكرين، وهي مساحة واسعة، مهجورة، وخالية من الروائح أو المخلفات العضوية، ويمكن أن تتحول إلى فضاء مخصص لرمي هذه الأنواع من النفايات غير العضوية، بشكل منظم وتحت إشراف السلطات المختصة.

إن تجاهل هذا الحل واستمرار رمي الردم في أماكن عشوائية، يعكس غياب التنسيق والتوجيه من جهة، وغياب الوعي من جهة أخرى، خصوصًا من طرف المقاولين وأصحاب أوراش البناء، الذين لا يكلفون أنفسهم عناء التخلص من مخلفاتهم بطرق قانونية ومحترمة.

ولذلك، فإن حماية المنظر العام للمدينة تتطلب:

توفير نقط واضحة ومراقبة لرمي نفايات البناء.استغلال الكاريان كحل بيئي مؤقت وفعّال.

فرض غرامات على المخالفين.وتكثيف التوعية حول أثر هذه السلوكيات على المدينة وساكنتها.لأن جمالية المدينة، ليست مسؤولية السلطات فقط، بل مسؤولية كل من يبني ويُرمم ويستفيد من هذا الفضاء المشترك.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.