Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
مجتمع

ظاهرة رمي النفايات في شوارع قلعة السراغنة… عبىء إضافي على كاهل عمال النظافة

بقلم :المصطفى حرمة الله

رغم وجود حاويات القمامة في عدد من أحياء مدينة قلعة السراغنة، إلا أن ظاهرة رمي النفايات بشكل عشوائي في الشوارع والأزقة ما زالت تنتشر بشكل مثير للقلق، وهو سلوك غير حضاري ينعكس سلبًا على نظافة المدينة وصحة ساكنتها، ويُثقل كاهل عمال النظافة الذين يبذلون مجهودات جبارة في ظروف صعبة.

يستفيق الزائر والساكن على مشاهد متكررة: أكياس نفايات مرمية بجانب الحاويات لا داخلها، بقايا طعام منتشرة على الأرصفة، ونفايات منزلية تملأ الزوايا ومداخل الأزقة.

هذه المشاهد لا تسيء فقط إلى جمالية المدينة، بل تُحول الأحياء إلى بؤر للروائح الكريهة وانتشار الحشرات، خاصة في فصل الصيف حيث تتفاقم الأضرار البيئية والصحية.

الغريب أن الحاويات تكون في كثير من الأحيان قريبة ومتوفرة، لكن سلوكيات بعض المواطنين تجعلها بلا جدوى، في غياب وعي جماعي بأهمية احترام الفضاء العام، والمساهمة في نظافة المدينة التي يسكنون فيها.

والأسوأ من ذلك، أن هذا التصرف يُعرقل عمل عمال النظافة، الذين يُجبرون على جمع النفايات من أماكن مبعثرة، بدل الاكتفاء بتفريغ الحاويات، مما يُرهقهم ويُبطئ من وتيرة عملهم.

أمام هذا الوضع، تبرز الحاجة إلى توعية المواطن بدوره المحوري في الحفاظ على البيئة، من خلال حملات تحسيسية مستمرة، وإدماج مفاهيم التربية البيئية في المدارس، إلى جانب تشديد المراقبة والزجر ضد المخالفين، لأن الحفاظ على نظافة المدينة مسؤولية جماعية، تبدأ من سلوك فردي بسيط: رمي النفايات في مكانها.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.