قال مواطنون من ساكنة مدينة قلعة السراغنة صباح اليوم الاثنين 7 يوليوز الجاري، في اتصالهم بصحيفة “أخبار تساوت”الالكترونية متسائلين، هل توقف المجلس الجماعي عن تنفيذ قراره المتعلق بمنع دخول ال”كاروات”لشوارع المدينة.
وأوضح المتحدثون انهم لاحظوا خلال الأيام الأخيرة وصباح يوم الاثنين الذي يصادف انعقاد السوق الأسبوعي للمدينة،عودة نشاط نقل نساء ورجال بواسطة ال”كاروات” والمرور بشوارع رئيسية، تعرف حركة سير نشيطة وأمام مرأى ومسمع من مختلف مستعملي الطريق. مشيرين إلى أن حجز العربات التي لم يحترم أصحابها مقرر المجلس الجماعي، و تنفيذ عملية إتلاف رسمية لعدد من العربات المحجوزة خلال تدخلات ميدانية مسترسلة والتي انطلقت يوم السابع من شهر ماي ، استهدفت النقاط السوداء التي تعرف انتشار هذه الظاهرة بشكل عشوائي،لم تعد مجدية.متسائلين عن سكوت الجهات المعنية ،ومطالبتها بإعادة استئناف مهامها وفق ماتم الاتفاق والمصادقة عليه بشكل مسؤول.
وكانت السلطات المحلية بمدينة قلعة السراغنة ومصلحة الشرطة الإدارية التابعة للمجلس الجماعي،قد قامت ابتداء من التاريخ المدكور،في حملة واسعة النطاق تهدف إلى الحد من ظاهرة انتشار العربات المجرورة بالدواب في شوارع المدينة، وذلك استجابة لتزايد شكاوى السكان وسائقو السيارات ،وتذمرهم من هذه الظاهرة التي كانت تؤثر سلبًا على الحياة اليومية وجمالية المدينة.وقد قاد هذه الحملة باشا المدينة واعضاء بالمجلس الجماعي، وبمشاركة فعالة من عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة، بالإضافة إلى دعم الشرطة الإدارية التابعة للجماعة ومصلحة المستودع البلدي.
كما ان مبادرة المجلس اصدرت على اثرها جماعة قلعة السراغنة، بلاغا للرأي العام المحلي، أكدت فيه، “أن هذه الحملة ستتواصل خلال الأيام القادمة، في إطار خطة شاملة تروم تحرير الملك العمومي، وتعزيز النظام، والنظافة والسلامة داخل المدينة، مع دعوة عموم المواطنين إلى التعاون واحترام القوانين المعمول بها”. يضيف بلاغ المجلس الجماعي لقلعة السراغنة.
ويطالب العديد من المواطنين، تدخل الجهات المسؤولة وعلى رأسها المجلس الجماعي بإعادة تحريك عناصر مصلحة الشرطة الإدارية بتعاون مع السلطات المحلية والمصالح الأمنية وافراد القوات المساعدة لمعالجة هذه الظاهرة ووضع حد لها بشكل نهائي وفي إطار تنفيذ قرار منتخبي المدينة،ووقف سلوكات سائقي وأصحاب “الكاروات” الذين يحاول البعض منهم وفي تحدي للجميع في سباق مع السلطات المحلية والمجلس الجماعي في معركتهما مع ظاهرة العربات المجرورة بالدواب.



