علم أخبار تساوت من سكان الأحياء المجاورة للمطرح البلدي لمدينة قلعة السراغنة،ان تكرار اندلاع الحرائق بالمطرح خلال اليومين الأخيرين،وماتسبب لهم ذلك من معاناة كثيرة،جعلهم يتخوفون من تكرار،ماخلفته انبعاثات النفايات المصحوبة بالأدخنة والروائح الكريهة.
وطالب سكان من أحياء دريع العياشي والحي الصناعي وتجزئة الهدى وحي النور ،من رئيس ومسؤولي المجلس الجماعي، بالقيام بتنسيق مع رجال الوقاية المدنية،ومستخدمي شركة النظافة ،من أجل التغلب على مايعرفه المطرح البلدي صيف كل سنة بسبب ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها المنطقة وتتسبب في اندلاع الحريق بمساحات كبيرة من محطاته،وماينتج عن ذلك من تلوث خطير لأجواء محيط سكان الأحياء المدكورة.
ومعلوم ان ساكنة الأحياء السكنية المجاورة للمطرح البلدي،عانت طوال ساعات طويلة خلال ليلة أمس الأحد ويوم السبت الأخير 28 يونيو، اثر تجدد محنة كبيرة مع الانبعاثات المتضاعفة لمطرح النفايات ، وهي الانبعاثات التي حولت مرة أخرى سماء المنطقة إلى سحابة كبيرة من الأدخنة الخانقة، ما تسبب في غضب واسع في عدد من سكان الأحياء التي عاشت لمدة ساعات ليلة يوم امس الأحد في الجحيم.
وغطت سحب الدخان أغلب الأحياء السكنية المجاورة والقريبة من المطرح ؛ مما زاد من محنة السكان، خاصة منهم مرضى الربو والقلب والأطفال الذين يتأثرون كثيرا بالروائح الكريهة والغازات السامة والأدخنة الناتجة عن عمليات الحرق المتكررة في ظروف غامضة.
في السياق ذاته ،عبر العديد من المواطنين ضمنهم منتخبين وفعاليات جمعوية، عن تذمرهم من التأخر الكبير لانطلاقة أشغال إنجاز المطرح الاقليمي الذي تمت المصادقة على تعيين منطقة احداثه منذ مدة طويلة، ورغم مرور مايزيد عن السنة عن انتخاب رئيس ومكتب جديدين لجمعية الجماعات الترابية”التضامن”.
وطالب مواطنون من السلطات الاقليمية وعلى رأسها السيد عامل الاقليم الجديد ،بالاطلاع على ملف مشروع احداث المطرح الاقليمي ،والتدخل لدى جميع الجهات المعنية ، لتسريع عجلته وإخراج المشروع إلى حيز الوجود،ووضع حد لمعاناة الأحياء السكنية المجاورة للمطرح البلدي لمدينة قلعة السراغنة،الذي يتسبب في إطلاق روائح كريهة اضرت كثيرا بالمحيط البيئي للسكان.


