تعتبر جهة مراكش آسفي من بين الجهات المشهورة بانتشار العقارب السامة، وتحتل المرتبة الأولى وطنيا في لسعات العقارب، حيث سجلت حوالي 8662 لسعة خلال سنة 2023، توفي منها 23 ضحية.
وكانت المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة مراكش اسفي، نظمت عددا من الحملات التحسيسية بالمناطق الأكثر تعرضا للسعات العقارب، ودعت من خلالها إلى ضرورة اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لتفادي مزيدا من الضحايا، كما شددت على ضرورة نقل المصاب في أسرع وقت إلى أقرب مركز صحي لتلقي العلاج الطبي بدل اللجوء إلى العلاجات التقليدية التي لا تؤدي إلا إلى تفاقم الوضع الصحي للمصاب.
وحسب المديرية الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي، فإن حوالي 70 في المائة من حالات لسعات العقارب يتم تسجيلها داخل البيوت، وأن 68 في المائة من الإصابات تم تسجيلها على مستوى الأيدي والأرجل، ما جعلها تدعو في حملاتها التحسيسية إلى تفادي مشي الأشخاص حفاتا، وكذا اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند لمس الأحجار أو الخشب أو عند إزالة الأعشاب.
كما سبق للمديرية الجهوية للصحة،أن افادت، بأن العدد الأكبر من الإصابات على صعيد الجهة يسجل بإقليمي الصويرة وقلعة السراغنة وأكبر نسبة يقع بين شهري ماي وشتنبر، فيما تبلغ ذروة الإصابات خلال شهري يوليوز وغشت،التي تعرف فيه دوائر الإقليمين،ا تفاعلا ملحوظا لدرجات الحرارة.
ويأمل سكان المناطق القروية التي تعرف سنويا تسجيل حالات لسعات ووفيات أن تقوم المصالح الطبية على الأقل،خلال هذه الأيام التي تعرف فيها مناطق الجهة ارتفاعا كبيرا لدرجات الحرارة، بتنظيم حملات تحسيسية،وتوفير الوسائل و الأدوية اللازمة بالمراكز الصحية والمستشفيات الاقليمية، من أجل إنقاذ ضحايا لسعات العقارب٬ وبالتالي التقليص من حالات الوفيات .
يذكر أن المغرب سبق ان أطلق إستراتيجية وطنية لمكافحة التسممات ، وكشف تقرير المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية أن تلك١ “الإستراتيجية مكّنت من تقليص نسبة الوفيات بسبب لسعات العقارب من 2,37 بالمائة سنة إلى0,21 بالمائة.


