🖋️ صالح رشيد
في أجواء تنظيمية ديمقراطية، وتحت شعار “البام بكل جماعة من تراب الإقليم من أجل بنيات حزبية فعالة للإسهام في التنمية المحلية”، احتضنت الجماعة الحضرية لتملالت، مساء اليوم الجمعة 13يونيو، الجمع العام التجديدي لمكتب الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة.
يأتي هذا الجمع في إطار البرنامج الإقليمي لتأسيس وتجديد الأمانات المحلية للحزب بإقليم قلعة السراغنة، الذي تشرف عليه الأمانة الجهوية لجهة مراكش آسفي والأمانة الإقليمية للحزب.عرف الجمع حضورًا لافتًا لمناضلات ومناضلي الحزب ومتعاطفيه بالمدينة، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني، وشخصيات وازنة يتقدمهم السيد عبد الرحيم واعمرو، البرلماني البامي عن إقليم قلعة السراغنة وعبد الرحيم الباز رئيس المجلس الاقليمي للحزب ورئيس مجلس جماعة لهيادنة وعضو المجلس الاقليمي للعمالة .
واستهل الجمع أشغاله بكلمات افتتاحية أكدت في مجملها على أهمية هذه المحطة التنظيمية في ضخ دماء جديدة في هياكل الحزب المحلية، وتعزيز دوره كقوة اقتراحية فاعلة في تحقيق التنمية المنشودة.
وبعد عرض التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما والمصادقة عليهما وعرض مجموعة من المحاور المرتبطة بالعملية التنظيمية لحزب الجرار ، تم فتح باب الترشح لتجديد مكتب الأمانة المحلية، وهي العملية التي أفرزت تجديد الثقة في قيادة شابة ستتولى زمام تدبير الشأن الحزبي المحلي للمرحلة القادمة.
شكل اللقاء فرصة ثمينة للحاضرين لطرح انشغالاتهم ومشاكلهم الملحة التي تعاني منها مدينة تملالت، حيث تميزت تدخلاتهم بالتركيز على قضايا أساسية تمس الحياة اليومية للمواطنين.
وفي معرض تفاعله مع هذه التدخلات، قدم السيد عبد الرحيم واعمرو، البرلماني عن الإقليم، أجوبة مفصلة ووعد بمتابعة دقيقة لمختلف الملفات المطروحة. وفيما يخص مشكل الماء الصالح للشرب الذي يؤرق بال ساكنة تملالت، أكد السيد واعمرو على أنه يتابع الملف بشكل شخصي مع الجهات المسؤولة، مشيرًا إلى وجود مساعٍ حثيثة لإيجاد حلول جذرية ومستدامة لهذه الإشكالية، خاصة في ظل توالي سنوات الجفاف.
أما بخصوص مشكل التطهير السائل، فقد أوضح البرلماني أن مشاريع إعادة هيكلة وتوسيع شبكة الصرف الصحي بالمدينة مدرجة ضمن المخططات التنموية، وأن العمل جارٍ لتسريع وتيرة إنجازها. كما تطرق لمشكلة الدور الآيلة للسقوط، مؤكدًا على ضرورة إيجاد حلول عاجلة للأسر القاطنة بها، سواء عبر برامج إعادة الإيواء أو من خلال توفير الدعم للترميم، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية والوزارة الوصية. ولم يغفل السيد واعمرو الإجابة عن التساؤلات المتعلقة بالبنية التحتية الصحية والشبابية والثقافية.
فبخصوص مستشفى لالة خديجة، تعهد بنقل مطالب الساكنة المتمثلة في تحسين جودة الخدمات وتوفير التجهيزات الضرورية والأطر الطبية الكافية إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية. وفيما يتعلق بـملاعب القرب ودار الثقافة، شدد على أهمية هذه المرافق في تأطير الشباب وصقل مواهبهم، مؤكدًا أنه سيعمل على إثارة هذه النقط لدى الجهات الحكومية المختصة لبرمجة مشاريع جديدة وتأهيل الموجود منها.
واختتم الجمع أشغاله في جو من التفاؤل، حيث عبر الحاضرون عن أملهم في أن تشكل هذه المحطة التنظيمية انطلاقة حقيقية لمعالجة المشاكل المتراكمة، مؤكدين على أهمية التواصل الدائم بين المنتخبين والساكنة كآلية أساسية لتحقيق التنمية المحلية الشاملة.







