Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
رأي

البرلماني الفرفار والفاعل الجمعوي عياد يكشفان أولويات انتظارات المواطنين من العامل الجديد لاقليم قلعة السراغنة

في اطار تقديم ارتسامات واقتراحات فعاليات محلية وما يراه بعض سكان إقليم قلعة السراغنة من السيد سمير اليزيدي العامل الجديد الذي تم تنصيبه يوم أمس الأربعاء 28 ماي،حول أهم مايمكن ان يحظى بأولى الأولويات في التنفيذ والإنجاز.يشرع طاقم تحرير صحيفة “أخبار تساوت” “الالكترونية ابتداء من اليوم الخميس،في تقديم مجموعة من اراء نمادج من فعاليات محلية، نستعرض في مستهلها رأيين الأول للبرلماني العياشي الفرفار،والثاني للأستاذ عبد الرحيم عياد الفاعل الجمعوي،في مايلي نصهما الكامل:

العياشي الفرفار:

ان عامل الاقليم أمام وضعية صعبة للغاية بالنظر الى حجم الانتظارات و السياق العام الذي عرفه الاقليم نتيجة موجة الجفاف القاسية والتي تجاوزت ست سنوات و استمرار تداعيات جائحة كورونا ، و ضياع نصف اشجار الزيتون، و تراجع نسبة القطيع و ارتفاع الهجرة القروية و ارتفاع نسب البطالة لاسيما في صفوف الشباب اضافة الى تاخر ،انجاز مجموعة من المشاريع المتعثرة و المهمة و التي تتعلق باخراج مشروع الكلية بالمواصفات الاكاديمية المطلوبة مع بناء حي جامعي و تجويد المنظومة الصحية باحداث مستشفى اقليمي جديد .

اما استعجاليا فيجب التفكير و بشكل فوري توفير على الاقل دورتين سقويتين لانقاذ شجرة الزيتون مع مواجهة كافة اشكال الترييف الذي تعرفه بلدية قلعة السراعنة بما في ذلك فتح الاسواق النموذجية المغلقة و مواجهة احتلال الملك العام.

عبد الرحيم عياد:

إن تعيين عامل جديد على إقليم قلعة السراغنة يشكل دائما لحظة مهمة لمواصلة العمل وتنزيل البرامج الوطنية على المستوى الإقليم، وكذلك لحظة مهمة لإعادة ترتيب الأولويات ودفع عجلة التنمية وذلك بناء على خصوصيات الإقليم وتحدياته الدائمة التجدد، وفي تقديري يجب أن يحظى القطاع الفلاحي بأولوية مهمة، فهو عصب الحياة بجل مناطق الإقليم أن لم نقل بالإقليم ككل، بالإضافة للماء عبر ضمان تدبير جيد ومعقلن ومستدام للموارد المائية في ظل ندرة المياه، وكذلك تشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل خصوصا في ظل البنية العقارية المشجعة بالإقليم وكذلك توافر اليد العاملة الشابة، ثم تعزيز العرض الصحي والتربوي، عبر مواصلة الجهود لتغطية الجماعات بالثانويات الإعدادية والتأهيلية والتفكير وتعميم نماذج المدارس الجماعاتية، بالإضافة إلى العمل على دفع عجلة العديد من المشاريع التي طال انتظار إخراجها بداية من مشروع الجامعة والمنطقة الصناعية، وصولا للمستشفى الإقليمي الجديد.. وملفات أخرى تهم جماعات بعينها، إلا أن المشترك يحظى بأهمية أكبر.

-عبد الرحيم عياد فاعل جمعوي.

محمد لبيهي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.