Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
رأي

الحقوقي أحمد بلمان: هذا ماينتظره المواطنون من سمير اليزيدي العامل الجديد على اقليم قلعة السراغنة

تفاعلا مع القرار الملكي السامي المتعلق بتعيين السيد سمير اليزيدي عاملا جديدا على إقليم قلعة السراغنة،وفي إطار سلسلة آراء بعض الفعاليات الحزبية والحقوقية والجمعوية،التي شرعت اول أمس إدارة صحيفة “أخبار تساوت”في نشرها، حول المقترحات الموجهة للمسؤول الجديد،بهدف إعطائها الأولوية لأهم انتظارات سكان إقليم قلعة السراغنة،نقدم في ورقة اليوم الأربعاء 14 ماي الجاري، مساهمة أحمد بلمان الناشط الحزبي ونائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان بحهة مراكش اسفي، والتي جاءت على الشكل التالي:

بعد سنوات عجاف توقفت فيها عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بربوع الإقليم ، باستثناء النزر القليل منها الذي لم يغني ولم يسمن من خصاص في مختلف القطاعات ، ذهب العامل وتم تعيين آخر سيتم تنصيبه في الأيام القليلة المقبلة.

ورغم أن العامل المغادر قد عرف عنه نظافة اليد ووقوفه حصنا منيعا أمام لصوص المال العام، بشهادة الكثير من منتخبي الإقليم ومقاولين ، إلا أن ولايته كانت الأضعف على مستوى الإنجازات بالمقارنة بمن سبقوه .

لهذا فحجم الانتظارات والتحديات كبير والمشاكل المتراكمة التي تنتظر حلولا متعددة وهو ما يتطلب من العامل الجديد الانكباب بكثير من الشجاعة والجدية لإرجاع قطار التنمية إلى سكته والعمل على رفع مظاهر الحيف والتهميش الذي تعرض له الإقليم في الولاية السابقة .

هذا من حيث الإطار العام الذي يؤسس لمهام واختصاصات ممثل الدولة الأول، أما من حيث تفصيل الانتظارات على مستوى القطاعات ،فإن العامل الجديد مطالب بالآتي:

أولا : فتح باب مؤسسة العامل أمام مختلف الفاعلين والشركاء في تدبير الشأن العام من منتخبين وأحزاب ونقابات وجمعيات المجتمع المدني ومواطنين ومواطنات قصد الانصات لانشغالات ومشاكل الساكنة وممثيلها من مختلف التوجهات والحساسيات بدون تمييز .

ثانيا : العمل بروح من المبادرة لفك لغز تعثر وتوقف كافة المشاريع التي كانت مبرمجة ولم ترى النور ،وهي المشاريع التي عمر بعضها في الرفوف أو الإنجاز سنوات وعقود من الزمن في واحدة من أكبر مظاهر هدر الزمن التنموي للساكنة.

.ثالثا : إعطاء الأولوية في تتبع وإطلاق المشاريع المعلقة التي تم الإعلان عنها في إطار البرامج المشتركة بين المجلس الإقليمي وعمالة الإقليم والمجالس المنتخبة وهي المشاريع التي لها ارتباط بالحياة اليومية للمواطنين والمواطنات وبخدمات القرب الأساسية ( المطرح الإقليمي للنفايات ، اامركز الثقافي،الأسواق الأسبوعية، المنجزرة ، أسواق القرب ، الإنارة العمومية ، المركب الديني،الشبكة الطرقية المهترئة، المساحات الخضراء، العربات المجرورة بالدواب، الاحتلال غير المشروع للملك العمومي ..الخ …)

رابعا :إعطاء دفعة قوية لجهود بناء مستشفى إقليمي جديد يضع حد لمعاناة ساكنة الإقليم مع المستشفى الإقليمي السلامة الذي تحول الى بناية خالية من جميع مقومات تقديم الخدمة الصحية الاستشفائية .

خامسا : العمل على تنزيل مختلف البرامج الهادفة إلى رفع معاناة ساكنة العالم القروي مع تداعيات الجفاف من خلال مواكبة ودعم ما تبقى من كسابة وتسهيل مساطر حفر الابار والترافع لذا رئاسة الحكومة ومختلف القطاعات الوزارية التي تعنى بالماء من أجل تسهيل برمجة بعض الدورات السقوية لمنطقة تساوت السفلى التي تضرر فيها بشكل كبير قطاع الأشجار المثمرة، خاصة شجرة الزيتون .

سادسا : حل معضلة انقطاع الماء الصالح للشرب على مناطق كثيرة من دوائر الإقليم.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.