تفاعلا مع القرار الملكي السامي المتعلق بتعيين السيد سمير اليزيدي عاملا جديدا على إقليم قلعة السراغنة،وفي إطار سلسلة آراء بعض الفعاليات الحزبية والحقوقية والجمعوية،التي شرعت اول أمس إدارة صحيفة “أخبار تساوت”في نشرها، حول المقترحات الموجهة للمسؤول الجديد على ،بهدف إعطائها الأولوية لأهم انتظارات سكان إقليم قلعة السراغنة،نقدم في ورقة اليوم الأربعاء 14 ماي، مساهمة الأستاذ أحمد مرتضى عضو المكتب الوطني للمؤسسة المغربية لحقوق الانسان، والتي جاءت على الشكل التالي:
على غرار عدة مدن و مناطق مغربية فلاحية مجاورة :- دعم المشاريع الفلاحية التي تدفع بالإقليم ليثمن منتوجه الأول ( شجرة زيت الزيتون) إسوة بأقاليم جهة تادلة أزيلال.
– تحريك و إحداث مشاريع البنية التحتية بمدينة قلعة السراغنة و التي تراجعت بنيتها التحتية لسنوات ، حيث أن جل مشاريع البنية التحتية برمجتها في مخطط تنمية الإقليم سابقا.
اعداد مخطط تنموي سريع و فعال للنهوض بالوضع الاقتصادي بالاقليم و التركيز على اعداد أرضية لتشجيع استثمارات من خارج الاقليم .الاعتماد على تفعيل المفهوم الجديد للسلطة القائم على التواصل الفعال .
إشراك المجتمع المدني الجاد و الحقيقي في قضايا الشأن العام، حسب أدواره الدستورية .
مشاريع الصحة ذات الأولوية لاستكمال مشروع عامل الإقليم هشام السماحي من أجل بناء مستشفى اقليمي جديد.
دعم المشاريع الثقافية سواء في شق مشاريع البنية التحتية أو التظاهرات الوطنية .
تسريع مشروع بناء مقر كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة و الاشتغال على مدارس أخرى .
ورش التكوين المهني لم تستفد منه قلعة السراغنة مقارنة بمدينة بنجرير او بني ملال او الفقيه بن صالح.

